قطعة من خمسينيات القاهرة تُشعل السوشيال.. سيارة ملك الطرب للبيع

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا حدث؟

أعادت منصات التواصل الاجتماعي اسم محمد عبد المطلب إلى الواجهة، لكن هذه المرة بعيدًا عن المسارح والإذاعات، بعدما طُرحت سيارة كلاسيكية يُقال إنها كانت مملوكة له للبيع مقابل مليون جنيه مصري، أي نحو 20 ألف دولار.

الإعلان، الذي نُشر عبر “فيسبوك”، سرعان ما أثار تفاعلًا واسعًا بين هواة اقتناء السيارات القديمة وعشاق التراث الفني، خاصة مع ارتباط السيارة باسم أحد أبرز رموز الغناء الشعبي في مصر.

سيارة فرنسية من خمسينيات القرن الماضي

السيارة المعروضة من طراز Citroën Traction Avant موديل 1952، ويؤكد مالكها الحالي امتلاكه وثائق رسمية تثبت أن عبد المطلب كان مالكها الأول قبل أكثر من سبعة عقود.

وبحسب ما ورد في الإعلان، فإن السيارة ما زالت تحتفظ بحالتها الأصلية ورخصتها السارية، بينما شدد البائع على أن قيمتها الحقيقية لا تتعلق بإمكاناتها الميكانيكية، بل بمكانتها التاريخية كقطعة من “زمن الفن الجميل”.

لماذا هذا مهم؟

وتُعد هذه السيارة من أبرز ابتكارات الصناعة الفرنسية في منتصف القرن الماضي، إذ كانت من أوائل الطرازات التي اعتمدت نظام الهيكل الأحادي ونظام الجر الأمامي، ما منحها أهمية خاصة في تاريخ صناعة السيارات.

من شبراخيت إلى نجومية الطرب

وُلد عبد المطلب عام 1910 في مدينة شبراخيت بمحافظة البحيرة، وبدأ مسيرته الفنية ضمن فرقة تخت الموسيقار محمد عبد الوهاب، وشارك معه في فيلم الوردة البيضاء.

لاحقًا، انتقل للعمل في كازينو بديعة مصابني، حيث تبلورت شخصيته الفنية المستقلة، وتميز بأسلوب جمع بين قوة الصوت وعذوبة الأداء الشعبي، واشتهر بإجادته “الموال” وقدرته على التنقل بين المقامات الموسيقية بسلاسة.

“رمضان جانا”.. الأغنية التي لا تغيب

ورغم مئات الأغاني التي قدمها، تظل أغنيته الأشهر رمضان جانا، المسجلة عام 1943، مرتبطة بذاكرة الشهر الكريم في العالم العربي. كما شارك في أكثر من 20 فيلمًا، من بينها خلف الحبايب وعلي بابا والأربعين حرامي وبين شاطئين.توفي في أغسطس 1980، تاركًا خلفه مدرسة فنية مؤثرة.

ماذا بعد؟

واليوم، تعود إحدى مقتنياته لتثير تساؤلًا جديدًا: هل يدفع عشاق التراث مليون جنيه مقابل قطعة من تاريخ الطرب المصري؟

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *