ماذا حدث؟
ألقت الأجهزة الأمنية المصرية القبض على سيدة عربية الجنسية تُدعى “هـ أ”، كانت تمارس نشاطاً طبياً مزيفاً في عيادة غير مرخصة بمدينة الشيخ زايد في السادس من أكتوبر.
انتحلت صفة طبيبة جلدية ومتخصصة في تجميل الوجه ونحت الجسم، وروّجت لخدماتها عبر حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي تحت اسم “الدكتورة القمر رزق”، ونشرت صوراً لعمليات فيلر وبوتكس أجرتها لمشاهير ومتابعين، منهم زوجة مطرب المهرجانات عصام صاصا.
أسفر التفتيش عن ضبط مبالغ مالية بعملات مختلفة وأجهزة تجميل غير مرخصة، وكميات من مواد الفيلر وحقن التخدير، بالإضافة إلى هاتفها الذي احتوى على صور ومراسلات تثبت النشاط.
أقرت المتهمة بالتهم، وقررت النيابة حبسها 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع غلق العيادة إدارياً.
لماذا هذا مهم؟
كشفت القضية عن مخاطر الاحتيال الطبي في مجال التجميل، خاصة مع انتشار الإعلانات على وسائل التواصل التي تستهدف المشاهير والمتابعين.
أثرت العمليات المزيفة على صحة ضحايا محتملين، وأثارت مخاوف من استغلال ثقة الجمهور في الأسماء الطبية الوهمية.
سلطت الضوء على انتشار ظاهرة “الأطباء المزيفين” في مصر، مما يهدد سلامة المرضى ويضر بسمعة المهنة الطبية.
كما أظهرت القضية أهمية التنسيق بين الأجهزة الأمنية والصحية للحد من هذه الممارسات، خاصة مع تأثيرها على فئات واسعة من المجتمع التي تبحث عن خدمات تجميل بأسعار منخفضة.
ماذا بعد؟
من المتوقع استمرار التحقيقات للكشف عن امتدادات النشاط، بما في ذلك عدد الضحايا ومصادر المواد غير المرخصة.
قد تفرض السلطات إجراءات رقابية أشد على عيادات التجميل وتراخيص الممارسين، مع تشديد العقوبات على الاحتيال الطبي.
من المحتمل أن تؤدي القضية إلى حملات توعية للجمهور حول التحقق من تراخيص الأطباء قبل إجراء أي عمليات.
على المدى الطويل، قد تساهم في تحسين الرقابة الصحية وتقليل المخاطر على المرضى، مع استمرار متابعة القضية لضمان تحقيق العدالة.