ماذا حدث؟
أعلن علماء مشروع “تلسكوب أفق الحدث” عن خطة لرصد حركة ثقب أسود في مركز مجرة إم87 لأول مرة في التاريخ.
يهدف المشروع إلى التقاط سلسلة من الصور المتتابعة للثقب الأسود خلال مارس وأبريل 2026، ليتم عرضها كفيديو يُظهر حركته.
يتميز الثقب الأسود بكتلة تعادل ستة مليارات شمس، ومساحته تُقارب مساحة المجموعة الشمسية.
أوضحت سيرا ماركوف، إحدى مؤسسي المشروع، أن هذا الرصد سيسمح بفهم أفضل لسرعة دوران الثقب الأسود وكيفية إنتاجه للنفاثات، وهي أسئلة علمية لم تُحل بعد.
لماذا هذا مهم؟
يُعد هذا الرصد إنجازاً تاريخياً في علم الفلك، حيث لم يتمكن العلماء سابقاً من رصد حركة ثقب أسود بهذه الدقة.
يساعد التقاط صور متتالية في فهم آليات عمل الثقوب السوداء الهائلة، وتأثيرها على تطور المجرات، بما في ذلك المجرات المحيطة بها.
النفاثات الناتجة عن هذه الثقوب قد تغير مسار تطور المجرات بأكملها، مما يجعل الدراسة حاسمة لفهم الكون.
يُظهر المشروع تقدماً تكنولوجياً كبيراً في استخدام التلسكوبات العالمية المتعددة لمراقبة أحداث كونية بعيدة جداً، ويفتح آفاقاً جديدة لدراسة الجاذبية والفيزياء في ظروف قصوى.
ماذا بعد؟
من المتوقع أن يبدأ الرصد الفعلي في مارس-أبريل 2026، وهي الفترة الأنسب للظروف الفلكية.
سيعمل العلماء على تحليل الصور المتتالية لإنتاج فيديو يُظهر حركة الثقب الأسود بوضوح. قد تُنشر النتائج في دراسات علمية متخصصة، مما يساهم في تطوير نماذج أدق لتطور الكون.
على المدى الطويل، يُمكن أن يؤدي هذا الإنجاز إلى فهم أعمق للثقوب السوداء الهائلة ودورها في تشكيل الكون، مع إمكانية رصد حركة ثقوب سوداء أخرى في المستقبل.