ماذا حدث؟
أثر الذكاء الاصطناعي التوليدي بشكل كبير على البحث العلمي منذ 2022، حيث أصبح أداة شائعة في كتابة الأوراق العلمية.
أظهرت دراسة نشرت في مجلة Science في ديسمبر 2025 تحليلاً لأكثر من مليون ملخص بحثي منشور كمسودات أولية بين 2018 و2024.
وجدت الدراسة أن الباحثين الذين بدأوا استخدام الذكاء الاصطناعي زاد إنتاجهم بشكل ملحوظ، بنسبة تصل إلى 60% شهرياً، خاصة بين غير الناطقين بالإنجليزية.
أدى ذلك إلى زيادة في اللغة المعقدة، لكن الأوراق ذات اللغة الأكثر تعقيداً كانت أقل احتمالاً للنشر في مجلات محكمة، مما يشير إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لإخفاء ضعف المحتوى العلمي.
لماذا هذا مهم؟
غير الذكاء الاصطناعي قواعد الإنتاج العلمي، حيث سهل الكتابة وزاد الإنتاجية، خاصة للباحثين من خلفيات لغوية غير إنجليزية.
أدى الذكاء الاصطناعي إلى انتشار “المحتوى الرديء” الذي يعتمد على لغة معقدة لكن محتوى ضعيف، مما يهدد جودة البحث العلمي. أصبحت اللغة المعقدة غير موثوقة كمؤشر للجودة، مما يعقد عملية التحكيم.
كما زاد تنوع المصادر الموصى بها عبر محركات البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لكنه يثير مخاوف من فقدان الأصالة والدقة في العلم.
ماذا بعد؟
من المتوقع أن يصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً لا يتجزأ من الكتابة العلمية، مع تكامله في التطبيقات اليومية.
سيحتاج العلماء إلى طرق تحكيم جديدة تركز على المنهجية بدلاً من اللغة، وربما استخدام أدوات ذكاء اصطناعي للتحكيم.
قد يؤدي ذلك إلى إعادة تعريف الجدارة العلمية، مع الحفاظ على التقييم البشري العميق لضمان الجودة.