ماذا حدث؟
أعلنت الممثلة المكسيكية سلمى حايك خلال حدث عام في العاصمة المكسيكية مع الرئيسة كلاوديا شينباوم أنها تعمل على إنتاج فيلم يهدف إلى تصحيح الصورة الخاطئة التي يرسمها البعض عن المكسيك.
أكدت حايك أن الفيلم يأتي كرد على الهجمات الأخلاقية التي تتعرض لها بلادها، وأنها تسعى لاستعادة السيطرة على السرد عن هوية المكسيك.
ذكرت وسائل الإعلام المحلية أن الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي ستشارك في الفيلم، الذي سيتم تصويره في ولايتي فيراكروز وكوينتانا رو جنوب شرق المكسيك.
جاء الإعلان في سياق دعم الحكومة المكسيكية لقطاع السينما، وأعربت حايك عن أهمية المشروع في ظل الضغوط الخارجية.
لماذا هذا مهم؟
يُعد الفيلم استجابة مباشرة لسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعادية للمهاجرين، حيث أعربت حايك سابقاً عن تضامنها مع ذوي الأصول اللاتينية في الولايات المتحدة وقدمت نصائح حول حقوقهم أمام عملاء الهجرة.
يعكس المشروع استخدام الفن كأداة للدفاع عن الهوية الوطنية والرد على التصورات السلبية، خاصة في ظل تصاعد الخطاب المعادي للمكسيك.
يُبرز ذلك دور المشاهير في القضايا السياسية والاجتماعية، حيث تحول حايك وجولي صوتهما إلى منصة لدعم المكسيك أمام الضغوط الخارجية.
يُثير الفيلم نقاشاً حول كيفية مواجهة السياسات الخارجية عبر الثقافة، ويُعزز من الوعي بقضايا الهجرة والصور النمطية في العلاقات الأمريكية-المكسيكية.
ماذا بعد؟
سيتم تصوير الفيلم في ولايتي فيراكروز وكوينتانا رو، مسقط رأس حايك، مما يُضفي طابعاً شخصياً على المشروع.
من المتوقع أن يثير الفيلم جدلاً سياسياً، خاصة مع تصاعد التوترات بين المكسيك والولايات المتحدة حول سياسات الهجرة. قد يُساهم في تعزيز الدعم المكسيكي لقطاع السينما كأداة للدبلوماسية الثقافية، ويُشجع مشاريع أخرى مشابهة.
على المدى الطويل، قد يُؤثر الفيلم على الرأي العام الأمريكي، خاصة بين الجالية اللاتينية، ويُعزز من صورة المكسيك كبلد ثري ثقافياً.