ماذا حدث؟
شهد بركان كيلويا في هاواي، أحد أكثر البراكين نشاطاً في العالم، ثوراناً قوياً يوم الاثنين 12 يناير 2026.
قذف البركان كتلاً من الحمم البركانية المتوهجة إلى ارتفاع يتجاوز 460 متراً في الهواء، مع تصاعد أعمدة من الدخان والغازات إلى ستة كيلومترات.
أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن الثوران ينفث آلاف الأطنان من الصخور المنصهرة وما يصل إلى 100 ألف طن من ثاني أكسيد الكبريت يومياً.
أنتج البركان أيضاً شظايا زجاجية حادة تُعرف بـ”شعر بيليه”، قادرة على تهييج الجلد والعينين.
استمر النشاط البركاني لمدة يوم تقريباً، وهو نمط متكرر منذ ثورانه في ديسمبر 2024، مع إغلاق فوهة البركان أمام الجمهور منذ عقدين.
لماذا هذا مهم؟
يُعد بركان كيلويا جزءاً من سلسلة براكين هاواي النشطة، ويُشكل خطراً بيئياً وصحياً بسبب إطلاقه كميات هائلة من الغازات السامة مثل ثاني أكسيد الكبريت، التي تسبب صعوبات تنفسية للإنسان والحيوان، وتؤثر على المحاصيل والطيران.
يُنتج البركان أيضاً دخاناً بركانياً (فوغ) يُهدد المناطق المجاورة، بالإضافة إلى مخاطر تدفقات الحمم والشظايا الزجاجية الحادة.
يُعد نشاطه المتكرر منذ 1983 مؤشراً على عدم استقرار جيولوجي مستمر، وقد يؤثر على السياحة والاقتصاد المحلي في هاواي، مع إمكانية تأثيرات عالمية إذا تصاعد الثوران بشكل كبير.
ماذا بعد؟
من المتوقع استمرار النشاط البركاني لأيام أو أسابيع، مع مراقبة دقيقة من هيئة المسح الجيولوجي لتحديد مدى الخطر.
قد يؤدي النشاط البركاني إلى إغلاق مناطق إضافية أو تحذيرات صحية للسكان المحليين.
على المدى الطويل، يظل كيلويا أحد أكثر البراكين نشاطاً، مما يتطلب خطط طوارئ دائمة واستثماراً في أنظمة الرصد.
قد يُسهم الثوران في دراسات علمية حول البراكين النشطة، مع تأثير محدود على المناخ العالمي إذا استمر لفترات طويلة.