انفلونسر يبيع صورته بمليار دولار.. ما القصة؟

انفلونسر يبيع صورته بمليار دولار.. ما القصة؟

ماذا حدث؟

أبرم خابي لام، نجم تيك توك الأكثر متابعة في العالم والمولود في السنغال، صفقة تجارية تاريخية مع شركة “ريتش سباركل هولدينغز” الأمريكية المدرجة في البورصة.

باعت الشركة حقوق استخدام علامته التجارية مقابل نحو 900 مليون دولار، مع احتفاظه بحصة أغلبية في الشركة.

ستُنشئ الشركة نموذجاً رقمياً يعتمد على الذكاء الاصطناعي يحاكي وجهه وصوته وسلوكه، ليتمكن من إنتاج محتوى، عرض إعلانات، وبث مباشر متعدد اللغات على مدار الساعة.

سيُركز التنفيذ في المرحلة الأولى على الولايات المتحدة والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا، بالتعاون مع شركة صينية متخصصة في التجارة القائمة على المحتوى.

لماذا هذا مهم؟

تُعد الصفقة واحدة من أكبر صفقات تحقيق الدخل لصانع محتوى رقمي في التاريخ، وتعكس تحولاً جذرياً في صناعة المحتوى الرقمي.

تُظهر كيف أصبحت شخصية صانع المحتوى سلعة تجارية قابلة للاستنساخ عبر الذكاء الاصطناعي، مما يتيح إنتاج محتوى دون الحاجة إلى وجوده الفعلي.

يُبرز ذلك قيمة العلامات الشخصية في عصر المنصات الرقمية، حيث يمتلك خابي لام قاعدة جماهيرية عالمية تجاوزت 360 مليون متابع بفضل أسلوبه الصامت البسيط الذي تجاوز الحواجز اللغوية.

يثير الأمر تساؤلات حول مستقبل صانعي المحتوى البشريين، ومدى قدرة الذكاء الاصطناعي على استبدالهم في إنتاج المحتوى والإعلانات، مع توقعات بأن تصل العائدات السنوية إلى 4 مليارات دولار.

ماذا بعد؟

من المتوقع أن يبدأ النموذج الرقمي لخابي لام في إنتاج محتوى وبث مباشر خلال الأشهر المقبلة، مع توسع تدريجي في الأسواق المستهدفة.

قد يُلهم هذا النموذج صانعي محتوى آخرين لبيع حقوق شخصياتهم الرقمية أو إنشاء نسخ افتراضية لهم.

يعتمد نجاح الصفقة على جودة النموذج في محاكاة أسلوب خابي الأصلي، وقبول الجمهور له كبديل.

على المدى الطويل، قد يُغير هذا النوع من الصفقات قواعد صناعة المحتوى الرقمي، مع زيادة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى تجاري، وظهور نماذج جديدة للملكية الفكرية الرقمية.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *