ماذا حدث؟
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حرص مصر على التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في وقت تتزايد فيه التوقعات بالانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
لقاء مصري-أوروبي لمتابعة الأوضاع في غزة
استقبل السيسي، اليوم السبت، الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس، حيث تم بحث التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وفق بيان رسمي لرئاسة الجمهورية.
ضمان وصول المساعدات الإنسانية ورفض التهجير
أوضح البيان أن الرئيس السيسي وكالاس شددا على ضرورة الالتزام التام بالاتفاق وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة بانتظام ودون أي عوائق.
كما تم التأكيد على رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم، مع التشديد على أهمية الإسراع في بدء تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تشمل إعادة إعمار القطاع وتوفير الخدمات الأساسية للفلسطينيين.
استئناف العملية السياسية وفق حل الدولتين
تناول اللقاء أيضاً ضرورة استمرار الجهود لاستئناف العملية السياسية، وصولاً إلى تحقيق سلام شامل وعادل ودائم، وفق حل الدولتين.
مواقف مصر تجاه الأزمات الإقليمية والدولية
كما بحث السيسي وكالاس تطورات الأوضاع في عدد من الدول مثل ليبيا والسودان وسوريا ولبنان وإيران وأوكرانيا، مؤكّدين على أهمية حل الأزمات بالطرق السلمية، والحفاظ على وحدة وسلامة هذه الدول ومقدرات شعوبها، وتجنب أي تصعيد عسكري قد تكون له تداعيات خطيرة على الجميع.
ماذا بعد؟
وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، قد عقد يوم الخميس مباحثات مماثلة مع كالاس في القاهرة، مؤكداً في مؤتمر صحفي لاحق أن الولايات المتحدة الأمريكية ستعلن قريباً جميع الاستحقاقات المتعلقة بالمرحلة الثانية من اتفاق غزة، المرتبطة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأشار الوزير إلى أن المرحلة الثانية من الاتفاق تمثل خطوة بالغة الأهمية، لما تتضمنه من نشر قوة الاستقرار الدولية، وتفعيل اللجنة الإدارية الفلسطينية على الأرض، إلى جانب توفير الخدمات الأساسية للفلسطينيين ومشروعات التعافي المبكر وإعادة الإعمار.