2026.. لماذا سيكون عام تحديد مصير الشرق الأوسط؟

2026.. لماذا سيكون عام تحديد مصير الشرق الأوسط؟

ماذا حدث؟

يواجه الشرق الأوسط في نهاية 2025 ثلاثة مواعيد نهائية حاسمة تحدد مساره في 2026.

أولاً، في غزة، يُتوقع التوصل إلى اتفاق حول المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار، مع لقاء محتمل بين الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ميامي يوم 29 ديسمبر 2025 لمناقشة نزع سلاح حماس.

ثانياً، في لبنان، تنتهي مهلة نزع سلاح حزب الله جنوب نهر الليطاني بنهاية العام، وسط تهديد إسرائيلي بالتدخل العسكري إذا لم يتم التنفيذ، مع اجتماعات فرنسية – أمريكية – سعودية لدعم الجيش اللبناني.

ثالثاً، في سوريا، ينتهي اتفاق مارس 2025 بدمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الجيش السوري بنهاية العام، لكن اشتباكات في ريف حلب أظهرت توترات متزايدة، مع وساطة أمريكية لتجنب الانهيار.

لماذا هذا مهم؟

تشكل هذه المواعيد نقطة تحول للمنطقة، إذ تحدد ما إذا كانت ستشهد استقراراً أم تصعيداً.

في غزة، يعتمد نزع سلاح حماس على توفيق بين رفض الجماعة وشروط إسرائيل، مما يؤثر على السلام الإقليمي وعلاقات أمريكا مع الدول العربية.

في لبنان، يهدد فشل نزع السلاح بعودة الحرب مع إسرائيل، مما يعمق الأزمة الاقتصادية ويضعف الحكومة.

أما في سوريا، فإن دمج قسد يحدد وحدة البلاد ودور الأكراد، مع مخاطر تصعيد طائفي أو تدخل تركي.

جميع الأزمات ترتبط بمصالح إيران والولايات المتحدة، مما يجعل 2026 عاماً حاسماً لإعادة رسم الخريطة السياسية والأمنية في الشرق الأوسط.

ماذا بعد؟

من المتوقع أن تؤدي هذه المواعيد إلى سيناريوهات متعددة في 2026.

إذا نجحت المفاوضات في غزة، قد يفتح ذلك الباب لإعادة إعمار القطاع وتسويات إقليمية أوسع.

في لبنان، قد يؤدي نزع السلاح إلى تعزيز الجيش وإنهاء نفوذ حزب الله، أو يثير مواجهات إذا فشل.

أما سوريا، فإن نجاح الدمج قد يعزز الوحدة الوطنية، بينما الفشل يهدد بانقسام جديد.

على المدى الطويل، قد تشهد المنطقة تحولاً نحو الاستقرار إذا نجحت الجهود الأمريكية، أو تصعيداً إذا استمر الرفض، مع دور خليجي في دعم الإعمار والمصالحة.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *