ماذا حدث؟
يواجه الشرق الأوسط في نهاية 2025 ثلاثة مواعيد نهائية حاسمة قد تحدد مساره في 2026.
في غزة، يرفض حماس نزع سلاحها، ولا توجد دول مستعدة لتنفيذ ذلك ضمن قوة استقرار دولية، مما يعرقل المرحلة الثانية من خطة السلام الأمريكية.
في لبنان، ينتهي مهلة نزع سلاح حزب الله جنوب نهر الليطاني بنهاية العام، وسط رفض الحزب وتهديد إسرائيلي بالتدخل العسكري إذا لم يتم التنفيذ.
في سوريا، ينتهي اتفاق مارس بدمج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري، لكن التوترات والاشتباكات تهدد الوحدة.
يحاول إيران إعادة تسليح وكلائها، مما يزيد مخاطر التصعيد المتسلسل عبر الجبهات من غزة إلى لبنان والعراق واليمن.
لماذا هذا مهم؟
تشكل هذه المواعيد اختباراً للاستقرار الإقليمي، إذ يرفض حزب الله وحماس النزع السلاح، معتبرينه تهديداً وجودياً، بينما تراه إسرائيل شرطاً للأمن.
يستغل إيران الفراغ لإعادة بناء ردعها عبر الوكلاء، مما يهدد بتصعيد متسلسل يشمل هجمات حوثية أو عراقية.
يعكس ذلك هشاشة التهدئة الحالية، حيث تظل الصراعات غير محلولة رغم وقف إطلاق النار.
يضع الوضع الولايات المتحدة في موقف صعب، مع تركيزها على مناطق أخرى، مما يزيد مخاطر حرب متعددة الجبهات تهدد الاقتصاد والأمن العالمي.
ماذا بعد؟
من المتوقع أن يحدد 2026 ما إذا كانت المنطقة ستشهد سلاماً أم حروباً جديدة. إذا فشلت المفاوضات في نزع السلاح، قد تبدأ إسرائيل عمليات عسكرية في لبنان أو غزة، مما يثير ردوداً إيرانية عبر الوكلاء.
يعتمد السلام على إصلاحات أمنية في سوريا ولبنان، وتنفيذ خطة أمريكية لإعادة الإعمار في غزة
قد يؤدي النجاح إلى استقرار نسبي وتكامل إقليمي، بينما الفشل يعيد المنطقة إلى الفوضى.
يحتاج الأمر إلى وساطة دولية قوية لتجنب التصعيد المتوقع.