ماذا حدث؟
أعلن الجيش الإسرائيلي حصيلة أولية لعملياته العسكرية ضد إيران منذ بدء الحرب.
نفذ أكثر من 800 طلعة هجومية، شن خلالها نحو 10 آلاف غارة استهدفت قرابة 4000 هدف داخل الأراضي الإيرانية، مستخدماً حوالي 16 ألف ذخيرة مختلفة.
أشار البيان إلى أن العمليات شملت تحديد وتخطيط مكثف لأكثر من 5000 هدف جديد بعد عملية “زئير الأسد”.
لم تقتصر الضربات على إيران، بل امتدت إلى جبهات أخرى حيث استهدفت نحو 7000 هدف إضافي.
أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستواصل “سحق النظام الإرهابي في إيران”، معتبراً أن الحرب لم تنته بعد، رغم تصريحات إيرانية عن الرغبة في إنهائها بشرط ضمانات.
لماذا هذا مهم؟
تكشف هذه الحصيلة عن حجم وكثافة العملية العسكرية الإسرائيلية ضد إيران، وتعكس قدرات إسرائيل الاستخباراتية والجوية العالية في تحديد وتدمير أهداف واسعة النطاق.
يبرز الرقم الكبير للغارات (10 آلاف) حجم الجهد المبذول لإضعاف القدرات العسكرية والنووية الإيرانية.
يؤكد استمرار الحرب رغم مرور أكثر من شهر على بدئها، ويظهر اختلافاً في المواقف بين إسرائيل التي تريد استمرار الضغط العسكري وبين إيران التي تبحث عن مخرج.
يعكس الأمر أيضاً القتال متعدد الجبهات الذي تخوضه إسرائيل، مما يزيد من التوتر الإقليمي ويؤثر على الاستقرار في الشرق الأوسط بأكمله.
ماذا بعد؟
من المتوقع أن تستمر إسرائيل في عملياتها العسكرية لتحقيق أهدافها في إضعاف النظام الإيراني، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق يلبي شروطها.
قد تشهد الأيام المقبلة مزيداً من الضربات المركزة على أهداف متبقية، مع الحفاظ على الضغط الاستخباراتي والجوي.
في المقابل، قد تسعى إيران إلى تعزيز دفاعاتها أو البحث عن دعم خارجي لوقف التصعيد.
الوضع يعتمد على تطور المفاوضات غير المباشرة والمواقف الأمريكية.
إذا استمرت الحرب، فمن المحتمل أن ترتفع التكاليف البشرية والاقتصادية للجانبين، مع مخاطر امتداد الصراع إلى جبهات أخرى.
الفترة القادمة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت العمليات ستؤدي إلى تغيير جذري في النظام الإيراني أم إلى تسوية سياسية تحت الضغط العسكري.