ماذا حدث؟
اعترف وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ بزيارته جزيرة جيفري إبستين عام 2012 مع عائلته، حيث قال إنه تناول الغداء هناك لمدة ساعة فقط.
جاء الاعتراف بعد نشر وزارة العدل وثائق تكشف عن علاقات تجارية إضافية بين لوتنيك وإبستين، بما في ذلك اتفاقية شراء أسهم في شركة “أدفين”، وبريد إلكتروني في مايو 2018 بشأن مشروع بناء.
واجه لوتنيك انتقادات لاذعة من مشرعين ديمقراطيين مثل كريس فان هولين وكريس كونز، الذين اتهموه بتحريف طبيعة علاقته بإبستين، مما يثير شكوكاً حول مصداقيته وأهليته للمنصب.
رفض البيت الأبيض دعوات الاستقالة، مؤكداً دعم ترامب الكامل للوتنيك.
لماذا هذا مهم؟
يُعد الاعتراف جزءاً من فضيحة واسعة تتعلق بإبستين، الذي مات في 2019 أثناء محاكمته بتهم الاتجار الجنسي بالقاصرات، وارتبط بسياسيين مثل ترامب وكلينتون وغيتس.
يُبرز الوضع مخاوف من تورط مسؤولين رفيعي المستوى في شبكات إبستين، خاصة مع دعوات الاستقالة من مشرعين جمهوريين مثل توماس ماسي وديمقراطيين آخرين.
يُثير ذلك تساؤلات حول مصداقية إدارة ترامب، حيث يُشرف لوتنيك على سياسات تجارية حيوية، مما قد يُعيق عمله في ظل الضغط الإعلامي والقانوني.
يُظهر الحادث كيف تُعيد نشر الوثائق فتح ملفات قديمة، مما يُعقد العلاقات السياسية ويُؤثر على الثقة العامة في المسؤولين.
ماذا بعد؟
من المتوقع أن يستمر التدقيق في علاقات لوتنيك مع إبستين، مع مطالبات بمزيد من الشفافية أو تحقيقات إضافية في الكونغرس.
قد يؤدي ذلك إلى استقالته إذا تصاعد الضغط، أو يُضعف موقفه داخل الإدارة إذا استمر الجدل.
يعتمد المصير على ردود فعل الجمهوريين والديمقراطيين، مع إمكانية استخدامه سياسياً لإحراج ترامب.
على المدى الطويل، قد يُسرع ذلك من نشر المزيد من الوثائق المتعلقة بإبستين، مما يُعرض شخصيات أخرى للتدقيق ويُعزز الضغط على المسؤولين للكشف عن علاقاتهم السابقة.