واشنطن على حافة القرار.. الجيش الأميركي يبلغ ترامب جاهزيته لضرب إيران

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا يحدث؟

تتجه الأنظار إلى واشنطن مع تصاعد مؤشرات الاستعداد العسكري، بعدما أبلغ كبار مسؤولي الأمن القومي الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الجيش بات جاهزاً لتنفيذ ضربات محتملة ضد إيران في أقرب وقت، قد يبدأ اعتباراً من السبت.

غير أن الإطار الزمني لأي تحرك لا يزال مفتوحاً، وقد يمتد إلى ما بعد نهاية الأسبوع، في ظل استمرار المشاورات داخل الإدارة الأميركية.

وبحسب ما نقلته CBS News عن مصادر مطلعة، فإن قرار التنفيذ لم يُحسم بعد، وسط نقاشات وُصفت بأنها متحركة ومتغيرة داخل البيت الأبيض، حيث يجري تقييم دقيق لكلفة التصعيد المحتمل، سياسياً وعسكرياً، سواء في حال توجيه الضربة أو التراجع عنها.

إعادة تموضع وتحسب لردود الفعل

في موازاة ذلك، بدأ وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إعادة تموضع عدد من الأفراد العسكريين مؤقتاً خارج الشرق الأوسط، باتجاه أوروبا أو داخل الولايات المتحدة، تحسباً لاحتمال تنفيذ عملية عسكرية أو تعرض القوات الأميركية لهجمات مضادة.

وأكد مصدر مطلع أن هذه الخطوات تدخل ضمن الإجراءات الاحترازية المعتادة قبل أي نشاط عسكري، ولا تعني بالضرورة أن الهجوم بات وشيكاً.

تحرك دبلوماسي موازٍ

على المسار السياسي، يستعد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال نحو أسبوعين، لمواصلة التنسيق بشأن التطورات الإقليمية.

من جانبها، اعتبرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن هناك “مبررات عدة” قد تدفع نحو توجيه ضربة لإيران، لكنها شددت في الوقت ذاته على أن الدبلوماسية تبقى الخيار الأول للرئيس، مضيفة أن من “الحكمة” أن تتوصل طهران إلى اتفاق مع إدارة ترامب.

حاملات طائرات ومفاوضات غير مباشرة

ميدانياً، نشرت الولايات المتحدة بالفعل حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln في المنطقة، فيما تتجه حاملة الطائرات USS Gerald R. Ford نحو الشرق الأوسط، بعدما أظهرت بيانات الملاحة وجودها قبالة سواحل غرب أفريقيا حتى الأربعاء.

بالتوازي، استضافت جنيف محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران بوساطة، ركزت على البرنامج النووي الإيراني واستمرت ساعات عدة.

وأعلنت الإدارة الأميركية إحراز “بعض التقدم”، إلا أن المتحدثة باسم البيت الأبيض أقرت بأن الجانبين لا يزالان بعيدين في عدد من القضايا الجوهرية.

ماذا بعد؟

ومن المنتظر أن تقدم إيران خلال الأسبوعين المقبلين مقترحات أكثر تفصيلاً لتقليص فجوة الخلاف، في وقت يبقى فيه القرار العسكري معلقاً بين ضغوط الميدان وحسابات السياسة.

هاشتاق:
شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *