واشنطن تحذر بغداد.. هل يعود المالكي ليقود حكومة موالية لإيران؟

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا حدث؟

قالت واشنطن، الاثنين، إنها تتابع عن كثب التطورات السياسية في العراق، وحذرت من تشكيل حكومة موالية لطهران، في مؤشر جديد على التوتر بين الطرفين بشأن مستقبل العلاقات العراقية–الإيرانية.

مكالمة روبيو مع السوداني: العراق قوة للاستقرار

خلال مكالمة هاتفية، أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن أمله في أن تعمل الحكومة المقبلة على جعل العراق “قوة للاستقرار والازدهار والأمن في الشرق الأوسط”.

واشنطن: حكومة موالية لإيران لن تنجح

أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت أن حكومة يهيمن عليها النفوذ الإيراني لن تستطيع وضع مصالح العراق أولاً، ولن تبقي البلاد بعيدة عن النزاعات الإقليمية أو تعزز الشراكة مع واشنطن.

المبعوث الأميركي: التعاون مع الغرب مفتاح الاستقرار

كتب المبعوث الأميركي الخاص توم براك على إكس أن تشكيل حكومة عراقية تتعاون مع جيرانها والدول الغربية يمثل مفتاح الاستقرار والازدهار الإقليميين.

عودة المالكي تثير قلق واشنطن

ترجع التحذيرات الأميركية إلى التوقعات بإمكانية عودة نوري المالكي لرئاسة الوزراء، حيث أعربت واشنطن عن نظرتها السلبية تجاه الحكومات السابقة التي قادها المالكي.

رسائل نواب أميركيين: سيادتنا فوق كل اعتبار

أكد نواب أميركيون أن الولايات المتحدة ستتخذ قراراتها السيادية بشأن الحكومة المقبلة بما يتماشى مع مصالحها، رغم أن اختيار رئيس الوزراء يظل عراقياً.

لماذا هذا مهم؟

يأتي ترشيح المالكي في وقت تواجه فيه إيران انتكاسات داخلية وخارجية، من احتجاجات دموية في الداخل إلى ضربات إسرائيلية على حلفائها، وفقدان دعم نظام الأسد في سوريا.

نفوذ واشنطن على العراق: النفط والفصائل المسلحة

تمتلك الولايات المتحدة نفوذاً كبيراً في العراق، خصوصاً مع وجود عائدات النفط العراقي في الاحتياطي الفيدرالي بنيويورك، وتطالب بمنع ظهور الفصائل الشيعية المدعومة من إيران.

تاريخ المالكي مع واشنطن

تولى المالكي رئاسة الحكومة عام 2006 بدعم أميركي لمحاربة القاعدة، لكن واشنطن انقلبت عليه لاحقاً بدعوى أن سياساته ساعدت في ظهور تنظيم داعش.

ماذا بعد؟

من المقرر أن يعقد مجلس النواب جلسة لانتخاب رئيس الجمهورية، على أن يكلف الرئيس الجديد خلال 15 يوماً رئيساً للحكومة.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *