هل يعود سباق التسليح النووي بين أمريكا وروسيا؟

هل يعود سباق التسليح النووي بين أمريكا وروسيا؟

ماذا حدث؟

تنتهي معاهدة نيو ستارت، آخر اتفاق نووي بين الولايات المتحدة وروسيا، في 4 فبراير 2026 دون تمديد أو اتفاق جديد.

كانت المعاهدة، الموقعة عام 2010، تحد من الأسلحة النووية الاستراتيجية الموضوعة، وتشمل آليات للتحقق والتفتيش.

رفض الرئيس دونالد ترامب تمديدها، رغم عرض روسيا الالتزام بالحدود لعام إضافي.

يملك البلدان 87% من الأسلحة النووية العالمية، ويمكن لكل منهما زيادة ترسانته بنسبة كبيرة في أشهر قليلة.

أدى ذلك إلى زيادة التوترات، مع إعلانات روسية عن صواريخ نووية وتهديدات أمريكية ضد إيران.

لماذا هذا مهم؟

تُعد انتهاء المعاهدة نهاية لعصر السيطرة النووية بين القوتين، مما يزيد من عدم اليقين والتوترات الدولية.

تمنع المعاهدة السابقة انتشاراً نووياً أوسع، وتُثير مخاوف من سباق تسلح جديد قد يدفع دولاً أخرى مثل الصين إلى توسيع ترسانتها.

يُظهر ذلك فشل الدبلوماسية النووية، خاصة مع رفض ترامب التمديد، ويُهدد الأمن العالمي بزيادة الخطر النووي.

يعكس ذلك ازدراء ترامب للمعاهدات الدولية، ويُعزز من التوترات مع روسيا التي أوقفت تنفيذ أجزاء من المعاهدة عام 2023.

ماذا بعد؟

من المتوقع أن يزداد السباق النووي، مع إمكانية زيادة الترسانة الأمريكية بنسبة 110% والروسية بنسبة 60% في أشهر.

قد يؤدي ذلك إلى عدم استقرار عالمي وانتشار نووي في دول أخرى، ويحتاج الأمر إلى اتفاق جديد يشمل الصين، لكن ذلك يتطلب مفاوضات طويلة.

على المدى الطويل، يُهدد بإنهاء التقدم في نزع السلاح النووي، مع ضرورة الضغط الدولي لتجديد المفاوضات وإعادة التزام بالحدود حتى اتفاق جديد.

يبقى الخطر من عودة سباق التسليح الكامل، مما يزيد من احتمالية الصراع النووي.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *