هل يأتي ضرب إيران بنتائج عكسية على ترامب؟

هل يأتي ضرب إيران بنتائج عكسية على ترامب؟

ماذا حدث؟

يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات عسكرية قوية ضد إيران بسبب قمع الاحتجاجات، حيث قتل أكثر من 600 شخص منذ نهاية ديسمبر.

أكد ترامب أن مسؤولين إيرانيين تواصلوا للتفاوض لتجنب الحرب، لكنه حذر من أن الولايات المتحدة قد تضطر للتصرف أولاً إذا استمر القمع.

كشف مسؤولون أمريكيون أن الخيارات تشمل ضربات دقيقة أو هجمات سيبرانية تستهدف أجهزة أمنية، مع حذر من نتائج عكسية.

جاء ذلك وسط احتجاجات إيرانية مستمرة ضد الانهيار الاقتصادي والفساد، مع قمع أمني شديد أدى إلى قطع الإنترنت واعتقالات واسعة.

لماذا هذا مهم؟

يحذر الخبراء من أن الضربات العسكرية قد تعزز النظام الإيراني، حيث اعتمد تاريخياً على التهديدات الخارجية لتوحيد الشعب.

قد تحول الاحتجاجات المدنية إلى معركة وطنية ضد عدوان أمريكي، مما يعطي الحرس الثوري مبرراً لقمع أشد.

يذكر إشارة 1953 عندما أطاح انقلاب مدعوم أمريكياً برئيس الوزراء محمد مصدق، مما يغذي الشكوك الإيرانية تجاه التدخل الأمريكي.

أمثلة إقليمية مثل العراق وسوريا تظهر أن الانهيار يؤدي إلى فوضى، لا ديمقراطية.

يعكس ذلك مخاطر عكسية على ترامب، حيث قد يحشد الإيرانيين ضد الولايات المتحدة ويزيد التوتر الإقليمي.

ماذا بعد؟

من المتوقع أن يقرر ترامب خلال أيام، مع تفضيل خيارات محدودة لتجنب حشد شعبي.

قد يؤدي قرار ترامب إلى تصعيد إيراني انتقامي ضد مصالح أمريكية، أو يدفع لمفاوضات سريعة، ويعتمد الرد الإيراني على شدة الضربة، مع مخاطر حرب إقليمية.

على المدى الطويل، قد يضعف النظام أو يعمق عزلته، مع مراقبة دولية للانتهاكات وتأثير على الاقتصاد العالمي.

هاشتاق:
شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *