ماذا حدث؟
نفذت إسرائيل غارات جوية على جنوب لبنان ومناطق حدودية يوم 30 ديسمبر 2025، استهدفت مواقع لحزب الله مثل مجمع تدريب لقوة الرضوان ومنشآت تخزين أسلحة.
أعلن الجيش الإسرائيلي أن هذه الأنشطة تنتهك التفاهمات بين إسرائيل ولبنان، ملمحاً إلى استمرار العمليات.
اعترضت إسرائيل هدفاً مشتبهاً به في برعم شمال إسرائيل، مع نفي حزب الله صلته.
جاء ذلك بعد تطمينات لبنانية من الرئيس جوزاف عون بابتعاد شبح الحرب، واتصالات دولية لمنع التصعيد، لكن الغارات أثارت مخاوف من عودة المواجهات الشاملة.
لماذا هذا مهم؟
يعكس التصعيد تناقضاً بين التطمينات اللبنانية والواقع الميداني، حيث يدفع إسرائيل لنزع سلاح حزب الله وفق اتفاق وقف إطلاق النار منذ سنة.
يبرز الضغط الأمني على لبنان، مع جهود دولية للوساطة، لكن فشلها قد يؤدي إلى حرب تدمر البنية التحتية والاقتصاد المنهار.
يرتبط الوضع بتطورات إيرانية داخلية، حيث يرى مراقبون أن ضعف طهران قد يشجع إسرائيل على التصعيد.
يعمق ذلك قلق اللبنانيين من النزوح والدمار، مع خطر تفجير الوضع في أي لحظة.
ماذا بعد؟
من المتوقع استمرار الغارات إذا لم يتم نزع السلاح، مع ردود حزب الله المحتملة تؤدي إلى تصعيد.
قد يدفع ذلك إلى وساطة أمريكية أو دولية لاحتواء الأزمة، خاصة مع ترامب ونتنياهو يحددان الخيارات.
يعتمد المستقبل على نجاح الضغوط في دفع لبنان لتنفيذ الاتفاق، مع مخاطر حرب إذا فشل.
على المدى الطويل، قد يؤدي إلى تغييرات أمنية جذرية، أو استقرار إذا نجحت المفاوضات، مع تأثير إيراني داخلي يحدد النتيجة.