هل تحدد سوريا مستقبل الشرق الأوسط؟

هل تحدد سوريا مستقبل الشرق الأوسط؟

ماذا حدث؟

مرت عام على سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، وشهدت سوريا احتفالات في ساحة الأمويين بدمشق بمناسبة الذكرى الأولى، بحضور الرئيس أحمد الشرع الذي خلف الأسد.

ألغى الكونغرس الأمريكي عقوبات قانون قيصر في ديسمبر 2025، مما فتح الباب لاستثمارات سعودية محتملة بمليارات الدولارات لإعادة الإعمار.

زار الشرع البيت الأبيض في نوفمبر، حيث تعهد الرئيس ترامب بدعمه، لكن هجوماً أمنياً في تدمر أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين ومترجم أمريكي، أظهر مخاطر الإرهاب المستمرة.

لماذا هذا مهم؟

تقع سوريا في قلب التوازن الإقليمي، إذ كانت منصة للنفوذ الإيراني وممرًا للحروب بالوكالة في لبنان وإسرائيل واليمن.

تسعى السعودية إلى بناء فضاء عربي متكامل اقتصادياً وأمنياً يمتد من الخليج إلى المتوسط، وترى في سوريا المستقرة فرصة لإبعاد إيران والتطرف.

يمكن أن يساهم نجاح الشرع في إعادة بناء سوريا في إحياء لبنان وتعزيز أمن الأردن.

يعكس دعم واشنطن والرياض للشرع، رغم ماضيه الجهادي، أولوية الاستقرار على الماضي.

يواجه الشرع تحديات داخلية مثل الدمار والفقر والعنف الطائفي، مما يجعل مستقبل سوريا حاسماً للمنطقة.

ماذا بعد؟

من المتوقع استمرار الدعم الخليجي والأمريكي لإعادة الإعمار، مع تركيز على بناء مؤسسات قوية ومصالحة وطنية.

قد يواجه الشرع تحديات من فلول الإرهاب وتوترات طائفية، لكن نجاحه في توحيد الأقليات سيحدد الاستقرار.

يعتمد المستقبل على إصلاحات سياسية واقتصادية سريعة، وإلا عادت سوريا إلى الفوضى، مما يعزز النفوذ الإيراني أو الإرهابي.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *