ماذا حدث؟
كشف البيت الأبيض، في بيان رسمي، عن تشكيل المجلس التنفيذي لقطاع غزة، في خطوة تهدف إلى دعم الحوكمة الفعّالة وتعزيز مسار السلام والاستقرار داخل القطاع، ضمن إطار دولي تشارك فيه أطراف سياسية وأمنية ودبلوماسية بارزة.
أسماء ثقيلة في التشكيل الدولي
وضمّ المجلس التنفيذي شخصيات مؤثرة من عدة دول، أبرزهم اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة المصرية، في تأكيد على استمرار الدور المصري المحوري في ملف غزة، إلى جانب وزيرة الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي ريم الهاشمي، والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر.
كما شملت القائمة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، ومنسقة الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط سيغريد كاغ، إضافة إلى رجل الأعمال الأمريكي مارك روان، والملياردير الإسرائيلي القبرصي ياكير غاباي، والدبلوماسي القطري علي الذوادي، والدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف.
دور مصري لافت في مجلس غزة
وجود رئيس المخابرات العامة المصرية ضمن التشكيل يعكس الثقل السياسي والأمني للقاهرة في إدارة الملف الغزّي، لا سيما في ملفات التهدئة وإعادة الإعمار والتنسيق الإقليمي والدولي.
ترامب يترأس مجلس السلام
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين عدد من الشخصيات كأعضاء مؤسسين في مجلس السلام الخاص بغزة، من بينهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، ومبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، ورئيس البنك الدولي أجاي بانغا، على أن يتولى ترامب رئاسة المجلس بنفسه.
ماذا بعد؟
وأكد البيت الأبيض أن الإعلان الحالي ليس نهائيًا، موضحًا أنه سيتم الكشف عن أعضاء إضافيين خلال الأسابيع المقبلة، في إطار توسيع المشاركة الدولية لإدارة المرحلة القادمة في غزة.