ماذا حدث؟
اتخذت الإمارات سلسلة من الإجراءات والقرارات الشجاعة في اليمن، تجسد نهجها المعروف بـ”دبلوماسية الحكمة”، ودعمها المستمر للأمن والاستقرار والتنمية.
نهج الحكمة والسياسة الإماراتية
اختارت الإمارات منذ بداية الأزمة اليمنية مسار الحكمة والهدوء، بعيدًا عن الانفعال أو التصعيد، ضمن فلسفة الدولة في دعم السلام والاستقرار والحوار البناء والتنمية المستدامة.
وهذه السياسة انعكست على الأرض من خلال مشاريع تنموية وإنسانية في الصحة والتعليم والأمن والمياه والطاقة والبنية التحتية، حيث تركت الإمارات بصماتها في مختلف المدن اليمنية المحررة، حاصدة إشادات اليمنيين والمجتمع الدولي على حد سواء.
دعم خليجي وتنموي متواصل
أشاد المجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي، في ختام قمته بالبحرين، بالدعم الإماراتي للأشقاء في اليمن، بما في ذلك حزمة مشاريع استراتيجية بقيمة مليار دولار أعلنت عنها الإمارات في نوفمبر الماضي، لتنفيذها في مجالات البنية التحتية، بناء القدرات، قطاع الكهرباء، والخدمات الأساسية، بما يعزز التنمية المستدامة ويعيد الأمن والاستقرار.
لماذا هذا مهم؟
منذ انطلاق عاصفة الحزم في 2015، ساهمت الإمارات في تحرير عدن والمحافظات المجاورة، وتنظيم الجيش الوطني وتأهيل المقاومة، مقدمًا تضحيات جسيمة.
وبعد 2019، تحول النهج إلى استراتيجية الاقتراب غير المباشر، مع استمرار المشاريع التنموية:
التعليم والصحة: افتتاح مدارس، ومشاريع لمكافحة سوء التغذية، وتقديم خدمات طبية مجانية.
الطاقة والبنية التحتية: مشاريع لتزويد أكثر من مليون منزل بالكهرباء النظيفة.
الأمن: تطوير قدرات الشرطة المحلية، ودعم جهود مكافحة الإرهاب.
المساعدات الإنسانية: توزيع السلال الغذائية ومساعدات عاجلة للمتضررين من السيول.
كما حصلت الإمارات على ثقة المجتمع الدولي عبر اعتماد مجلس حقوق الإنسان قرارًا لتقديم الدعم الفني وبناء القدرات لليمن، مؤكدًا مكانتها الرائدة في دعم السلام والتنمية.
ماذا بعد؟
أكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن الإمارات ستظل تزرع الخير وتفتح أبواب الأمل في اليمن، مواصلة دعم التنمية والاستقرار، لتبقى قوة للسلام والأمن والأمل في المنطقة والعالم.