مكالمة الحسم.. كيف قرر ترامب ونتنياهو إعلان الحرب؟

مكالمة الحسم.. كيف قرر ترامب ونتنياهو إعلان الحرب؟

ماذا حدث؟

في مكالمة هاتفية جرت يوم 23 فبراير 2026، أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمعلومات استخباراتية حساسة تفيد بأن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وكبار مستشاريه سيجتمعون في مكان واحد بطهران صباح السبت.

اعتبرت المعلومات فرصة نادرة لضربة واحدة قد تقتل قيادات عليا إيرانية.

كانت الولايات المتحدة وإسرائيل تخططان لضربة منذ أسابيع، لكن المكالمة عجلت بالقرار.

أكدت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية صحة المعلومات، وفي اليوم نفسه أبلغ المبعوثان الأمريكيان جاريد كوشنر وستيف ويتكوف ترامب بفشل محادثات جنيف النووية.

أصدر ترامب قراره النهائي مساء الجمعة، وبدأت الضربات بعد 11 ساعة، مما أدى إلى مقتل خامنئي وعدد من القادة.

لماذا هذا مهم؟

تمثل المكالمة لحظة حاسمة أشعلت فتيل الحرب، حيث كانت الفرصة الاستخباراتية مغرية للغاية لضرب قلب النظام الإيراني.
يبرز التنسيق المكثف بين ترامب ونتنياهو، اللذين التقيا مرتين وتحدثا 15 مرة خلال شهرين، أن القرار كان نتيجة تخطيط مشترك طويل الأمد، وليس رد فعل آني.

يظهر التأجيل الأسبوعي السابق لأسباب جوية وتنسيقية أن الإدارة الأمريكية استنفدت المسار الدبلوماسي، لكن رفض إيران العرض النووي دفع نحو الخيار العسكري.

يعكس ذلك تحولاً في السياسة الأمريكية نحو مواجهة مباشرة، مع مخاطر تصعيد إقليمي واسع، ويثير تساؤلات حول دور نتنياهو في التأثير على قرار ترامب، رغم تأكيد الأخير أنه قائد مستقل.

ماذا بعد؟

من المتوقع أن يستمر الصراع لأسابيع، مع ردود إيرانية محتملة عبر وكلائها أو صواريخ مباشرة، مما قد يوسع نطاق الحرب إلى دول الخليج والعراق ولبنان.

ستعمل واشنطن على تبرير العملية كضرورة أمنية، مع التركيز على إضعاف القدرات النووية والصاروخية الإيرانية.

قد تؤدي الخسائر الكبيرة في القيادة الإيرانية إلى فراغ داخلي يفاقم الاضطرابات، لكن الحرس الثوري سيحاول الحفاظ على السيطرة.

ستشهد الأسابيع المقبلة محاولات دبلوماسية دولية للتهدئة، لكن استمرار الضربات قد يطيل الصراع.

الفترة القادمة ستحدد ما إذا كانت الحرب تحقق أهداف تغيير النظام أم تتحول إلى استنزاف إقليمي طويل الأمد يؤثر على الاقتصاد العالمي والاستقرار في الشرق الأوسط.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *