مظاهرات في ليبيا.. هل تسقط حكومة الدبيبة؟

مظاهرات في ليبيا.. هل تسقط حكومة الدبيبة؟

ماذا حدث؟

خرجت مظاهرات في مدينة مصراتة غرب ليبيا في 19 ديسمبر 2025، مطالبة برحيل حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ورحيل جميع الأجسام السياسية في شرق وغرب البلاد.

رفع المتظاهرون شعارات مثل “ارحلوا”، وطالبوا بإنهاء المراحل الانتقالية، مكافحة الفساد، وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة.

امتدت الاحتجاجات إلى طرابلس والزاوية في الأسابيع السابقة، مع دعوات لمظاهرات سلمية في مدن أخرى.

في الوقت نفسه، أعلن الدبيبة عزمه على تعديل وزاري قريب لسد الشواغر وتحسين الأداء، وسط استقالات سابقة لبعض الوزراء تضامناً مع محتجين.

لماذا هذا مهم؟

يعكس الغضب الشعبي تدهور الأوضاع المعيشية، تراجع الخدمات، ارتفاع الأسعار، واستمرار الانقسام السياسي دون انتخابات منذ سنوات.

يرى المتظاهرون في حكومة الدبيبة، المنتهية ولايتها منذ 2021، رمزاً للفشل والفساد، مع نفوذ الميليشيات.

تبرز الاحتجاجات في مصراتة، مسقط رأس الدبيبة، فقدان الحاضنة الشعبية التقليدية، مما يزيد الضغط عليه.

يعمق الوضع الأزمة الليبية، حيث يغيب التوافق على حل سياسي، ويثير مخاوف من تصعيد أمني في ظل تعدد المسارات السياسية.

ماذا بعد؟

من المتوقع استمرار الاحتجاجات إذا لم يحدث تغيير ملموس، مع دعوات لاعتصامات مفتوحة في طرابلس.

قد يلجأ الدبيبة إلى التعديل الوزاري لامتصاص الغضب، لكن ذلك قد لا يكفي دون خطوات نحو انتخابات.

يعتمد سقوط الحكومة على ضغط دولي أو داخلي من الميليشيات، لكن الانقسام يجعل التغيير صعباً.

على المدى الطويل، يحتاج الأمر إلى حوار وطني لإنهاء المرحلة الانتقالية واستعادة الاستقرار.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *