مصراتة على صفيح ساخن.. اعتقال إرهابي يثير مواجهات واحتقان شعبي

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا حدث؟

شهدت مدينة مصراتة، غربي ليبيا، تصعيدًا أمنيًا ملحوظًا بعد توقيف عنصر مصنف إرهابيًا، في حادثة فجّرت أزمة ميدانية دفعت السلطات لنشر آليات عسكرية لتأمين مقر تابع لجهاز المخابرات، في وقت عكست فيه الاحتجاجات والانقسامات المحلية حجم الاحتقان داخل المدينة.

مظاهرات وأنصار محتجون أمام المخابرات

أثار الإعلان عن توقيف القيادي غضب أنصاره من المجموعات المتشددة، الذين خرجوا بمظاهرات أمام مقر المخابرات، مطالبين بالإفراج عنه، واعتبروا توقيفه بمثابة «اختطاف» تمهيدًا لتسليمه للجيش الليبي.

تدخل القوات الحكومية لاحتواء الأزمة

كلف وكيل وزارة الدفاع قوات حكومية بتأمين المقر في منطقة الكراريم، لمنع انزلاق الأزمة إلى مواجهات مسلحة، وسط محاولات بعض المتطرفين اقتحام المبنى، ما استدعى تعزيزات إضافية لتفادي أي صدام مباشر.

تحليل أمني: مؤشر خطر غرب ليبيا

قال المحلل العسكري محمد الترهوني إن التوتر الأخير يعكس حضورًا متزايدًا للتنظيمات المتشددة في غرب البلاد، مشيرًا إلى أن القيادي المحتجز من المؤسسين الأساسيين لما عرف بـ«شورى أجدابيا»، وأن توقيفه أثار حراك مجموعات مرتبطة به، أبرزها عناصر من بنغازي وفارين إلى مصراتة هربًا من الملاحقات العسكرية.

هشاشة الترتيبات الأمنية والتحديات المستقبلية

التصعيد كشف عن تعقيدات مرتبطة بتداخل الصلاحيات بين الأجهزة الرسمية والتشكيلات المسلحة، ما يزيد من صعوبة احتواء النزاعات الميدانية.

وأكد مراقبون أن التحقيق العسكري سيكون العامل الحاسم لتحديد مسار الأزمة، وسط مخاوف من اندلاع مواجهات إذا لم يتم ضبط الوضع سريعًا.

ماذا بعد؟

مع استمرار الأزمة، تبقى مصراتة مسرحًا لهشاشة الترتيبات الأمنية، حيث يقف السكان بين القلق والتوجس، فيما تراقب السلطات تحركات الجماعات المتشددة لتجنب توسع دائرة العنف داخل المدينة.

هاشتاق:
شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *