ماذا حدث؟
أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، الخميس، عن نشر أحد أكثر الصواريخ الباليستية تطوراً في البلاد، “خرمشهر 4″، في إحدى المدن الصاروخية تحت الأرض التابعة للقوة الجوفضائية بالحرس الثوري، في خطوة تعكس تحولًا إستراتيجيًا واضحًا في العقيدة العسكرية لإيران.
صاروخ بعيد المدى وراسخ في القدرات
ويبلغ مدى صاروخ “خرمشهر 4” 2000 كيلومتر، ويستطيع حمل رأس حربي يزن 1500 كيلوغرام، ما يمنحه قدرة كبيرة على استهداف أهداف استراتيجية داخل المنطقة وخارجها.
تحول من الدفاع إلى الهجوم
وقالت وسائل إعلام إيرانية إن النشر العملياتي للصاروخ يتزامن مع تحول إيران المعلن في عقيدة القوات المسلحة من الوضع الدفاعي التقليدي إلى القدرة على شن الضربة الأولى، مع رسالة واضحة للخصوم في المنطقة وخارجها.
مدن صاروخية جديدة تحت الأرض
وأشارت وكالة “فارس” الإيرانية إلى أن طهران ستدخل للخدمة أيضًا مدينة صاروخية جديدة تحت الأرض ضمن مقر القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، في إطار تعزيز قدراتها على التخفي وحماية مواقعها الاستراتيجية.
رسائل بعد حرب الـ12 يوماً مع إسرائيل
وجاء إعلان إيران بعد حرب الـ12 يوماً مع إسرائيل في يونيو (حزيران)، حيث أكدت طهران تحولها من استراتيجية دفاعية إلى إمكانية شن ضربة أولى كبيرة أو هجوم انتقامي مدروس.
ماذا بعد؟
وتستمر الولايات المتحدة في الدعوة إلى الحد من مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية، في حين تصدر طهران بصفة دورية تقارير عن أسلحتها الجديدة واختبارات الصواريخ التي تصفها بالناجحة، مؤكدة امتلاكها عدة صواريخ يصل مداها إلى 2000 كيلومتر، بما يجعلها قادرة على الوصول إلى أهداف استراتيجية مثل إسرائيل.