مجلس غزة ومعبر رفح.. تفاصيل الخلاف الأمريكي الإسرائيلي

مجلس غزة ومعبر رفح.. تفاصيل الخلاف الأمريكي الإسرائيلي

ماذا حدث؟

تصاعدت الخلافات بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن إدارة غزة بعد الحرب، حيث يدفع الرئيس دونالد ترامب للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، تشمل انسحاب إسرائيلي وفتح معبر رفح وبدء عمل “مجلس السلام” لإعادة الإعمار.

رفض المجلس الوزاري الإسرائيلي (الكابينت) فتح المعبر حالياً، رغم طلب أمريكي، وأكد رفض إدخال ممثلين عن قطر وتركيا في المجلس، معتبراً ذلك خارج التفاهمات الأصلية.

أعلن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش تأييده لتأجيل الانسحاب، وطالب بإغلاق مقر القيادة الأمريكية في كريات غات، وصف خطة ترامب بأنها سيئة لإسرائيل.

لماذا هذا مهم؟

يعكس الخلاف توتراً متزايداً بين المؤسسة الأمنية الإسرائيلية والإدارة الأمريكية، حيث يرى الجيش الإسرائيلي أن الانسحاب المبكر يهدد أمن إسرائيل، خاصة مع احتفاظ حماس بسلاحها.

أدى ذلك إلى اتهامات بانتقام من نتنياهو بسبب إصراره على استعادة جثمان جندي قتيل.

يعيق الخلاف جهود إعادة الإعمار في غزة، ويزيد من معاناة السكان، مع مخاوف من إغلاق المعبر يفاقم الأزمة الإنسانية.

يبرز صعوبة تنفيذ اتفاقيات في ظل انقسامات داخلية إسرائيلية وتدخلات إقليمية.

ماذا بعد؟

من المتوقع استمرار الضغط الأمريكي لتنفيذ المرحلة الثانية، مع احتمال تصعيد من ترامب إذا استمرت المعارضة الإسرائيلية.

قد يؤدي ذلك إلى توترات دبلوماسية أكبر، أو تسوية تضمن بعض الضمانات الأمنية لإسرائيل.

يعتمد التقدم على موقف نتنياهو، مع مخاطر تفاقم الأزمة في غزة إذا بقي المعبر مغلقاً.

على المدى الطويل، قد يعيق الخلاف إعادة الإعمار، أو يدفع لإعادة التفاوض على الاتفاق ليشمل ضمانات إسرائيلية.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *