مجلس إدارة غزة.. من سيحكم القطاع في الفترة الانتقالية؟

مجلس إدارة غزة.. من سيحكم القطاع في الفترة الانتقالية؟

ماذا حدث؟

تعتزم الولايات المتحدة عن تشكيل لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين لإدارة الشؤون اليومية في قطاع غزة، برئاسة علي شعث، نائب وزير التخطيط الفلسطيني السابق.

تهدف اللجنة إلى تقديم خدمات عامة غير مسيسة، وفق خطة وقف إطلاق النار التي دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر 2025 بدعم الرئيس دونالد ترامب.

يأتي الإعلان بعد تعثر جهود أوسع لإعادة إعمار غزة ونزع سلاح حماس، مع إشراف اللجنة على إطار جديد يُعرف بمجلس السلام بقيادة ترامب.

يأتي ذلك في ظل دمار واسع في القطاع، وقيود إسرائيلية، واستمرار سيطرة حماس الأمنية رغم فقدانها السيطرة الإدارية.

لماذا هذا مهم؟

يُعد تشكيل اللجنة خطوة أمريكية لتقويض نفوذ حماس في غزة، مع التركيز على خدمات يومية غير سياسية لتجنب الصدام المباشر.

يعكس إصرار واشنطن على إظهار تقدم في خططها لغزة، رغم غياب توافق دولي على قوات حفظ سلام أو تمويل إعادة إعمار.

يبرز صعوبة الوضع في القطاع، حيث يواجه ملايين السكان كارثة إنسانية، مع تحديات أمنية واقتصادية تعيق أي تقدم.

يثير مخاوف فلسطينية من فقدان السيادة، وقد يعزز التوترات إذا اعتبرته حماس تهديداً مباشراً لسلطتها.

ماذا بعد؟

من المتوقع أن تبدأ اللجنة عملها تحت إشراف مجلس السلام، مع التركيز على تقديم خدمات أساسية مثل الكهرباء والماء والصحة.

قد يؤدي ذلك إلى تصعيد مع حماس إذا رفضت التعاون، أو يمهد لمفاوضات أوسع لنزع سلاحها.

يعتمد النجاح على دعم دولي للإعمار، مع ضغط أمريكي لفرض قيود إسرائيلية أقل.

على المدى الطويل، قد يفتح الباب لانتخابات فلسطينية أو تكامل إداري بين غزة والضفة، لكن بدون توافق سياسي شامل، قد يبقى الوضع معلقاً.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *