ماذا حدث؟
نفذت القوات الأمريكية عملية عسكرية كبيرة في كاراكاس فجر 3 يناير 2026، أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات بالإرهاب المرتبط بالمخدرات والاتجار بها.
أعلن الرئيس دونالد ترامب العملية ناجحة تماماً، مع إصابات أمريكية طفيفة فقط، وشل قدرات الجيش الفنزويلي.
أكد ترامب أن الولايات المتحدة ستدير فنزويلا مؤقتاً حتى انتقال آمن، مع عودة شركات نفط أمريكية لإعادة بناء القطاع.
تولت نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز السلطة مؤقتاً، مع إعلان حالة طوارئ ودعوة لانتخابات في 30 يوماً.
لماذا هذا مهم؟
يُعد الاعتقال أكبر تدخل أمريكي مباشر في أمريكا اللاتينية منذ عقود، ينهي حكم مادورو المتهم بتزوير انتخابات 2024 ودعم الجريمة المنظمة.
يفتح باب انتقال ديمقراطي محتمل بقيادة المعارض إدموندو غونزاليس، مع إطلاق سراح سجناء سياسيين وإعادة إعمار اقتصادي.
يعزز سياسة “الضغط الأقصى” لترامب في النصف الغربي، مع رسالة لكوبا ونيكاراغوا.
يثير مخاوف قانونية دولية من انتهاك السيادة، مع إدانات من دول لاتينية، لكنه يُرحب به كتحرير من نظام فاسد تسبب في هجرة 8 ملايين.
ماذا بعد؟
من المتوقع محاكمة مادورو في نيويورك، مع إدارة أمريكية مؤقتة للأمن والنفط، ومفاوضات لانتخابات حرة.
قد تواجه مقاومة من فلول النظام أو ميليشيات، مع دعم أمريكي للمعارضة.
يعتمد الاستقرار على رفع عقوبات تدريجياً مقابل إصلاحات، مع مراقبة دولية للانتقال.
على المدى الطويل، قد يؤدي إلى ديمقراطية مستقرة وانتعاش نفطي، أو فوضى إذا فشل التنسيق، مع تأثير إقليمي على التوازن ضد الصين وروسيا.