لماذا الخيار العسكري مع إيران هو الأقرب؟

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا حدث؟

كشفت تقارير أمريكية أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدعمه لضربات إسرائيلية ضد برنامج الصواريخ الباليستي الإيراني في حال فشل المفاوضات الجارية.

جرت المناقشات خلال اجتماع في منتجع مارالاغو بفلوريدا في ديسمبر الماضي، وشملت خيارات دعم أمريكي مثل تزويد الطائرات الإسرائيلية بالوقود جواً وتسهيلات لوجستية.

يأتي ذلك وسط دراسات داخل الجيش الأمريكي وأجهزة الاستخبارات لعمليات عسكرية متواصلة لأسابيع ضد إيران إذا أصدر ترامب الأمر.

أكد وزير الخارجية ماركو روبيو تفضيل الدبلوماسية، لكن الإدارة تبحث الخيار العسكري.

في المقابل، توجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى جنيف لجولة ثانية من المفاوضات تركز على النووي ورفع العقوبات، مع رفض طهران وقف التخصيب تماماً أو مناقشة الصواريخ.

لماذا هذا مهم؟

يشير الدعم الأمريكي لضربات إسرائيلية إلى اقتراب الخيار العسكري كبديل للدبلوماسية، خاصة مع فشل المفاوضات في تجاوز الخلافات حول الصواريخ والنووي.

يعكس ذلك استراتيجية ترامب في استخدام القوة لفرض تنازلات، بعد أن أضعفت الحرب السابقة قدرات إيران العسكرية دون إنهاء برنامجها النووي.

يُبرز الوضع مخاطر تصعيد إقليمي، حيث قد يؤدي هجوم إسرائيلي إلى رد إيراني يشمل استهداف مصالح أمريكية أو إغلاق مضيق هرمز، مما يُهدد أسواق النفط العالمية.

يُثير ذلك مخاوف من حرب أوسع، خاصة مع نشر أمريكا حاملات طائرات قرب إيران كرسالة ردع، ويُعزز القلق من عدم الثقة في نوايا إيران التي ترى في برنامجها الصاروخي خطاً أحمراً غير قابل للتفاوض.

ماذا بعد؟

من المتوقع أن تستمر المفاوضات في جنيف، لكن فشلها قد يدفع ترامب إلى الموافقة على عملية عسكرية إسرائيلية مدعومة أمريكياً، خاصة إذا رفضت إيران تفكيك بنيتها النووية كما طالب نتنياهو.

قد يؤدي ذلك إلى هجمات مكثفة تستهدف مواقع صاروخية إيرانية، مع ردود إيرانية تستهدف قواعد أمريكية أو إسرائيلية في المنطقة.

يعتمد التصعيد على نتائج الاجتماعات بين ترامب ونتنياهو، مع إمكانية توسيع النطاق ليشمل برنامج إيران النووي.

على المدى الطويل، قد يؤدي الخيار العسكري إلى تغيير جذري في التوازن الإقليمي، لكنه يحمل مخاطر حرب مطولة تُعيق الاستقرار وتُفاقم الأزمات الاقتصادية العالمية.

هاشتاق:
شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *