ماذا حدث؟
ألغى عمدة نيويورك المنتخب زهران ممداني، في أول يوم عمل له يوم 1 يناير 2026، جميع الأوامر التنفيذية الصادرة عن سلفه إريك آدمز، بما في ذلك أمرين يتعلقان بإسرائيل.
ألغى أمراً يمنع وكالات المدينة من مقاطعة إسرائيل أو سحب استثماراتها، وأمراً آخر يعتمد تعريفاً واسعاً لمعاداة السامية يساوي بين بعض انتقادات إسرائيل ومعاداة السامية.
احتفظ ممداني بمكتب مكافحة معاداة السامية الذي أنشأه آدمز، مؤكداً التزامه بحماية اليهود في نيويورك.
جاء ذلك بعد حملة انتخابية انتقد فيها ممداني إسرائيل بشدة، واصفاً إياها بدولة فصل عنصري، وداعماً لحركات المقاطعة.
لماذا هذا مهم؟
يُعد الإلغاء تحدياً مباشراً للسياسات المؤيدة لإسرائيل في نيويورك، أكبر تجمع يهودي في أمريكا، ويعكس تحولاً في موقف مسؤول كبير تجاه القضية الفلسطينية.
يثير قلقاً لدى الجالية اليهودية من تصاعد معاداة السامية، خاصة مع انتقادات ممداني السابقة لنتنياهو.
يعزز حركات المقاطعة (BDS)، ويفتح نقاشاً حول حرية التعبير مقابل مكافحة الكراهية.
يبرز صعود أصوات تقدمية في السياسة الأمريكية، مع تأثير على العلاقات الأمريكية الإسرائيلية في ظل إدارة ترامب.
ماذا بعد؟
من المتوقع ردود فعل قوية من الجالية اليهودية وإسرائيل، مع مطالب بتوضيحات أو ضغوط سياسية على ممداني، وقد يؤدي إلى دعاوى قضائية أو حملات لاستعادة السياسات السابقة.
يعتمد التأثير على قدرة ممداني على التوفيق بين التزامه بحماية اليهود وانتقاداته لإسرائيل.
على المدى الطويل، قد يعزز الانقسامات الداخلية في الحزب الديمقراطي حول إسرائيل، مع تأثير على السياسة الخارجية الأمريكية.