فتح معبر رفح من جديد.. من سيشرف عليه؟

فتح معبر رفح من جديد.. من سيشرف عليه؟

ماذا حدث؟

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستعيد فتح معبر رفح لمرور الأشخاص فقط بعد تحديد مكان جثة آخر رهينة إسرائيلي متبقٍ في غزة.

كشفت مصادر إسرائيلية أن الكابينت أقر فتح المعبر بإشراف بعثة من الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع طواقم محلية تابعة للسلطة الفلسطينية، مع إجراء تفتيش أولي أوروبي فلسطيني، ثم تفتيش أمني إسرائيلي داخل منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية لمنع التهريب أو دخول غير المصرح لهم.

يُشرف الشاباك على الموافقة المسبقة على هويات الداخلين والخارجين بناءً على تقييم أمني.

من المتوقع أن يسمح بخروج بضع مئات يومياً، بما في ذلك عناصر منخفضي المستوى من حماس غير المشتبه بتورطهم في جرائم قتل، وعائلات عناصر الحركة.

لماذا هذا مهم؟

يُعد إعادة فتح معبر رفح خطوة حاسمة لتخفيف الأزمة الإنسانية في غزة، حيث يُمثل الطريق الوحيد لمعظم سكان القطاع البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة للدخول والخروج.

يعكس الإشراف الأوروبي الفلسطيني مع التفتيش الإسرائيلي عن بعد محاولة لتحقيق توازن بين الاحتياجات الإنسانية والمخاوف الأمنية الإسرائيلية.

يُظهر ذلك استمرار الضغط الأمريكي لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، مع إشراك أطراف دولية لضمان الحيادية.

يُبرز أيضاً حساسية الملف، حيث يربط الإسرائيليون الفتح باستعادة جثمان رهينة، مما يعكس تعقيد التفاوض بين الجانبين وتأثير ذلك على الوضع الإنساني والسياسي في القطاع.

ماذا بعد؟

من المتوقع أن يبدأ فتح المعبر قريباً بعد استكمال الشروط الإسرائيلية، مع بدء عمليات التفتيش المزدوجة لضمان الأمن.

قد يؤدي ذلك إلى تحسن مؤقت في تدفق المساعدات والأفراد، لكن يبقى العدد محدوداً لتجنب التهريب أو عودة عناصر مقاتلة.

يعتمد الاستمرار على تنفيذ الاتفاق دون خروقات، مع مراقبة أمريكية وأوروبية لتجنب التصعيد.

على المدى الطويل، قد يفتح ذلك الباب لمناقشات أوسع حول إعادة الإعمار وإدارة غزة، لكن يظل الخلاف حول السيطرة الأمنية عائقاً رئيسياً أمام أي تقدم شامل.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *