ماذا حدث؟
تنتظر الحكومة السورية رد قوات سوريا الديمقراطية «قسد» على عرض رسمي يقضي بدمجها داخل مؤسسات الدولة السورية، وفق ما أكده مدير إدارة الشؤون العربية في وزارة الخارجية السورية، محمد طه الأحمد، في تصريحات صحفية، معربًا عن أمل دمشق في قبول هذا العرض.
مخاوف من تأثيرات خارجية
وأعرب الأحمد عن مخاوف بلاده من وجود جهات خارجية قد تؤثر على قرارات «قسد»، مشيرًا إلى أن هذا العامل يمثل أحد التحديات أمام التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الاندماج داخل القوات السورية.
موعد حاسم للرد
وقال المسؤول السوري إن دمشق تنتظر ردًا من «قسد» على مقترح الاتفاق بحلول يوم السبت، موضحًا في الوقت ذاته أن هناك قوى مختلفة الرأي داخل صفوف «قسد»، ما ينعكس على مسار المفاوضات الجارية.
الحوار أولًا… وكل الخيارات مطروحة
وأكد الأحمد أن الدولة السورية تحاول تطبيق اتفاق دمج «قسد» في الدولة بالوسائل السياسية، مشددًا على أن القيادة السورية تفضّل الحوار على الخيار العسكري، رغم أن «كل الخيارات مطروحة» في ما يتعلق بمستقبل العلاقة مع القوات.
هجمات على أحياء عربية
وفي سياق آخر، أشار الأحمد إلى أن أحياء عربية شمال شرقي سوريا تتعرض لهجمات وصفها بالعنصرية، قال إنها محسوبة على شخصيات متطرفة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الهجمات.
ملف سجناء «داعش»
وحول ملف سجناء تنظيم «داعش»، قال الأحمد إن الدولة السورية تشرف على نقل سجناء التنظيم إلى العراق، في إطار التنسيق القائم بين الجانبين بشأن هذا الملف.
وشدد المسؤول السوري على وجود تنسيق وثيق بين دمشق وواشنطن، مؤكدًا أن العلاقة بين الطرفين «لم تكن بهذه الجودة منذ سنوات»، بحسب تعبيره.
ماذا بعد؟
في المقابل، أعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، عن لقائه رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، في إطار الجهود السياسية الرامية إلى دفع الحوار مع دمشق وإنجاح مسار الدمج.
وقال عبدي، في منشور على منصة «إكس»، إن الدعم الذي يقدمه إقليم كردستان يتم بالتنسيق مع الوسيط الأميركي، بهدف وقف إطلاق النار، والعودة إلى الحوار، وتطبيق الاتفاقيات المبرمة، بما يضمن إنجاح عملية الدمج مع الحكومة السورية، مؤكدًا تقدير «قسد» لموقف الإقليم قيادةً وشعبًا.