خلية مرتبطة بـ”حزب الله” في قبضة الأمن الكويتي

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا حدث؟

في عملية أمنية دقيقة، أعلنت وزارة الداخلية الكويتية إحباط مخطط وصفته بـ”الإرهابي”، تقف خلفه شبكة مرتبطة بتنظيم حزب الله، كانت تستهدف تنفيذ عمليات اغتيال ضد رموز وقيادات الدولة، في تحرك يكشف حجم التهديدات التي تواجهها البلاد.

تفكيك الخلية.. متهمون داخل البلاد وخارجها

ووفق بيان رسمي، تمكن جهاز أمن الدولة من ضبط شبكة تضم 5 مواطنين وشخصًا غير كويتي ممن سُحبت جنسيته، إلى جانب رصد 14 متهمًا هاربين خارج البلاد، بينهم كويتيون وأشخاص من جنسيات مختلفة، من بينها الإيرانية واللبنانية.

تخطيط للاغتيال وتجنيد عناصر

التحقيقات كشفت أن أفراد الشبكة كانوا يخططون لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف قيادات الدولة، إلى جانب العمل على تجنيد عناصر جديدة لتنفيذ تلك المهام، في إطار تحركات منظمة تهدد الأمن الداخلي.

اعترافات وتدريبات خارجية

وأقرت العناصر المضبوطة، بحسب البيان، بانضمامها إلى التنظيم والتخابر معه، مؤكدة استعدادها لتنفيذ المهام المسندة إليها.

كما تبين تلقيهم تدريبات عسكرية متقدمة خارج البلاد، شملت استخدام الأسلحة والمفرقعات، وأساليب المراقبة، إلى جانب مهارات تنفيذ عمليات الاغتيال.

إجراءات قانونية وملاحقة مستمرة

وأحالت السلطات المتهمين إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، فيما تواصل الأجهزة الأمنية تحرياتها لتعقب باقي المتورطين، سواء داخل البلاد أو خارجها، في إطار توسيع نطاق التحقيقات.

رسائل حاسمة: لا تهاون مع التهديدات

وأكدت وزارة الداخلية أن ما أقدمت عليه الخلية يمثل “خيانة عظمى” ومحاولة مباشرة للنيل من استقرار البلاد، مشددة على أن أمن الكويت وسيادتها “خط أحمر” لا يمكن المساس به.

كما تعهدت باتخاذ أقصى الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه، دون استثناء.

لماذا هذا مهم؟

يأتي هذا التطور بعد أيام من إعلان السلطات إحباط مخطط آخر استهدف منشآت حيوية، وضبط 10 أشخاص مرتبطين بالتنظيم ذاته. كما سبق الكشف عن خلية تضم 16 شخصًا، في مؤشر على تكرار المحاولات وتصاعد التهديدات.

ماذا بعد؟

وتزامن الإعلان مع أجواء إقليمية متوترة، في ظل الحرب الجارية والتوترات المتصاعدة، وما تشهده دول الخليج من هجمات تنسب إلى إيران أو جماعات حليفة لها، ما يعزز من أهمية التحركات الأمنية الاستباقية.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *