خطط مصرية شاملة لمواجهة أي سيناريو من سد النهضة.. ماذا يجري؟

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا حدث؟

في موقف يؤكد جاهزية الدولة وتحسّبها لأي تطورات مفاجئة، أعلن رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة وضعت خططًا متكاملة للتعامل مع مختلف السيناريوهات المرتبطة بسد النهضة الإثيوبي، مشددًا على أن الملف يحظى بمتابعة دقيقة على مدار الساعة.

متابعة يومية وتنسيق مستمر

وخلال مؤتمر صحفي عُقد عقب اجتماع الحكومة الأسبوعي، أوضح مدبولي أن هناك تواصلاً يوميًا مع وزير الموارد المائية والري لمراجعة آخر المستجدات، وأن لدى الدولة تصورًا واضحًا لمسارات التحرك والإجراءات الفنية التي يجب اتخاذها وفقًا لكل احتمال، مؤكدًا أن التخطيط يتم على أساس استباقي يضمن التأمين الكامل للموارد المائية المصرية.

خطط لحماية مصر من أي مفاجآت مائية

وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذه الخطط تهدف إلى حماية البلاد من أي تغيّر مفاجئ قد يحدث نتيجة تشغيل السد، سواء كان ذلك عبر حجز كميات من المياه أو تمرير تدفقات تتجاوز الحدود المتوقعة، موضحًا أن جميع الأجهزة المختصة جاهزة للتعامل مع أي طارئ محتمل.

التعاون الإقليمي خط ثابت

وشدد مدبولي على أن القاهرة تنطلق دائمًا من مبدأ التعاون الإقليمي، ولا تعارض أي مشروعات تنموية بدول حوض النيل، لكنها في الوقت نفسه تتمسك بثبات بعدم السماح بأي مشروع قد يعرّض مصالح دول المصب للضرر أو يمس حصصها التاريخية من مياه النهر.

مفيض توشكى.. عنصر أساسي في خطة الطوارئ المائية

وفي إطار الاستعدادات الفنية، لفت رئيس الوزراء إلى أن مفيض توشكى يمثل عنصرًا محوريًا في خطط الدولة لاستيعاب الفيضانات أو الزيادات المفاجئة في كميات المياه، مؤكداً أن جهات الدولة المختصة نفذت أعمال تطوير مسبقة لتعزيز قدرة المفيض على استقبال أي كميات إضافية بكفاءة وأمان، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الجاهزية في إدارة الموارد المائية.

ماذا بعد؟

مع تأكيد الحكومة جاهزيتها لمختلف السيناريوهات، يظل ملف سد النهضة مفتوحًا على تطورات قد تحمل تأثيرات مباشرة على إدارة المياه في مصر خلال الفترة المقبلة.

وتشير التصريحات الرسمية إلى أن المرحلة القادمة ستشهد استمرار المتابعة الفنية الدقيقة، وتنفيذ الإجراءات الاستباقية التي أعدّتها الدولة لضمان التعامل الآمن مع أي متغيرات.

ويُنتظر أن تواصل مصر تحركاتها الدبلوماسية والفنية، بما يحافظ على حقوقها المائية ويحمي مصالحها، في ظل تأكيد دائم على الالتزام بالتعاون الإقليمي وعدم الإضرار بدولتي المصب.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *