ماذا حدث؟
تلقى عدد كبير من الإسرائيليين، عصر السبت، رسائل نصية قصيرة تحمل تهديدًا مباشرًا، مصدرها رقم بريطاني ظاهري. وجاء في نص الرسالة باللغة الإنجليزية: “نحن قادمون، انظروا إلى السماء عند منتصف الليل”، في إشارة تُرجّح أنها تحاكي سيناريوهات هجمات صاروخية مشابهة لما وقع خلال “حرب الأيام الـ12” مع إيران.
لماذا هذا مهم؟
ويأتي انتشار هذه الرسائل بعد أقل من أسبوع على رسائل مشابهة، تضمنت تحذيرات مثل “الفرصة الأخيرة للنجاة”، وأرفقت معلومات شخصية عن المستلمين، بما في ذلك أرقام هويات، ما زاد من حالة الذعر بين الجمهور الإسرائيلي.
حرب نفسية وراء الرسائل؟
وبحسب خبراء، فإن هذه الرسائل قد تكون جزءًا من عملية حرب نفسية وتضليل إعلامي تنفذها جهات إيرانية.
ومن جانبها، أكدت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في إسرائيل أن الأمر “لا يتجاوز محاولة لبث الذعر”، معتبرة أن الرسائل لا تشكل تهديدًا مباشرًا على الأمن الفعلي.
تزامن مع اختراقات إلكترونية
تزامن إرسال الرسائل مع مزاعم عن اختراق حسابات على مواقع التواصل لشخصيات إسرائيلية بارزة، من بينها: رئيس ديوان مكتب رئيس الوزراء تساحي برافرمان، رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، وزيرة العدل السابقة أييليت شاكيد.
وأعلنت مجموعة قرصنة إيرانية تُدعى “حنظلة” مسؤوليتها عن تلك الاختراقات، ونشرت مواد قالت إنها استُخرجت من حسابات الشخصيات المستهدفة، ما يعكس تصاعد النشاط السيبراني الموجه نحو إسرائيل.
ماذا بعد؟
تسلسل هذه الأحداث، بين الرسائل النصية والاختراقات الإلكترونية، يعكس تكثيفًا للحرب النفسية والسيبرانية ضد الدولة الإسرائيلية، ويثير مخاوف من تصاعد عمليات تضليلية تستهدف زعزعة استقرار الرأي العام والخوف بين المواطنين.