ماذا حدث؟
تصعيد جديد في جنوب لبنان بعد سلسلة غارات إسرائيلية تستهدف مواقع حزب الله والبنية التحتية العسكرية.
شن الجيش الإسرائيلي ليلة الاثنين نحو 12 غارة على مناطق مختلفة في جنوب لبنان، أبرزها وادي برغز في النبطية ومرتفعات الجبور وكسارة العروش في الريحان.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن الهجمات استمرت لساعات الليل، مع تركيز الطائرات على مواقع يُعتقد أنها تتبع للبنية التحتية لحزب الله.
الرد الإسرائيلي.. ضرب البنية التحتية لحزب الله
أوضح الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي أن الغارات جاءت ردًا على انتهاكات حزب الله المتكررة لتفاهمات وقف إطلاق النار.
وأكد البيان أن العمليات استهدفت مواقع مختلفة لحركة حزب الله في جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن هذه الضربات تأتي ضمن جهود إسرائيل لإزالة أي تهديد يطال أراضيها.
لماذا هذا مهم؟
يأتي التصعيد بعد تنفيذ الجيش ضربتين جويتين الأحد الماضي، أسفرت عن مقتل عنصرين من حزب الله.
الضربة الأولى استهدفت بلدة بازورية وأسفرت عن مقتل محمد الحسيني، رئيس سلاح المدفعية في حزب الله في قرية أرزون، والذي شارك في عدة هجمات ضد إسرائيل وأعاد بناء قدرات المدفعية مؤخرًا، إلى جانب عمله كمدرس.
أما الضربة الثانية فكانت في منطقة بئر السنسل جنوب لبنان، وأسفرت عن مقتل جواد بسمة، وهو عنصر عمل في موقع لتصنيع الأسلحة، بحسب بيان الجيش الإسرائيلي.
ماذا بعد؟
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من حزب الله أو السلطات اللبنانية على بيان الجيش الإسرائيلي، فيما يترقب المراقبون تطورات الوضع الأمني في جنوب لبنان، خشية أن يؤدي التصعيد الأخير إلى مواجهة أوسع.
يعيش سكان المنطقة الجنوبية حالة من القلق مع تحليق الطائرات والانفجارات، وسط مخاوف متزايدة من تجدد الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله، مما يجعل الوضع الأمني هشًا في هذه المرحلة الحساسة.