ماذا حدث؟
ذكرت تقارير غير مؤكدة نشرها موقع “ديفنس أرابيك”، أن الصين نفذت جسراً جوياً عسكرياً سريعاً إلى إيران، بمشاركة ما يصل إلى 16 طائرة شحن عسكرية، ما أثار مخاوف واسعة حول تأثير ذلك على ميزان المواجهة بين إيران وإسرائيل، وفتح تساؤلات عن طبيعة الدور الصيني في الشرق الأوسط.
نشاط صيني غير مسبوق
وبحسب التقارير التي نقلتها صحيفة “معاريف” عن عدة مصادر، دون أن تحظى بتأكيد رسمي، يُعتقد أن 16 طائرة شحن عسكرية صينية هبطت في إيران خلال فترة قصيرة لم تتجاوز 56 ساعة.
ويُنظر إلى حجم النشاط وسرعة تنفيذه على أنهما تطوران لافتان في منطقة تشهد توتراً متصاعداً، ما يعكس أبعاداً استراتيجية غير مسبوقة للتواجد الصيني في الشرق الأوسط.
تحركات أميركية لمواجهة التوتر
في وقت متزامن، وصل الجنرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، إلى المنطقة ليل السبت، في ظل التوتر القائم بين واشنطن وطهران، ما أدى إلى رفع مستوى التأهب في الشرق الأوسط عامة، وفي إسرائيل على وجه الخصوص.
وفي محاولة لاحتواء المخاوف، أكدت مصادر في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن زيارات الجنرال كوبر إلى تل أبيب متكررة وليست استثنائية، موضحة أن العلاقة وثيقة مع القيادات العسكرية الإسرائيلية، وأن سلفه في المنصب كان يقوم بزيارات منتظمة للحفاظ على التنسيق الدائم.
جولة إقليمية معقدة
وبحسب الجيش الإسرائيلي، كانت زيارة كوبر الليلية محطة قصيرة ضمن جولة إقليمية، تركزت على تعقيدات تواجه الإدارة الأميركية في سوريا، ما يعكس حجم التحديات الاستراتيجية في المنطقة وارتباطها بالنشاط العسكري الصيني المفاجئ.