حملات تشويه ممنهجة تضرب الإعلام اليمني.. نقابة الصحفيين تدق ناقوس الخطر

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا حدث؟

تتعرض الإعلاميات اليمنيات لحملات تحريض وتشويه ممنهجة من قبل عناصر تنظيم الإخوان، في تصعيد جديد يثير المخاوف حول حرية الإعلام وسلامة الصحفيات في البلاد.

آخر هذه الحملات استهدفت الإعلامية منال المليكي، بعد أسابيع من استهداف مماثل للإعلامية عهد ياسين، في مؤشر على استراتيجية الترهيب المنظم التي يتبعها التنظيم للسيطرة على المشهد الإعلامي.

التحريض المباشر من القيادات الإخوانية

وفق بيان نقابة الصحفيين اليمنيين، فقد شمل التحريض الأخير تصريحات ومنشورات صدرت عن القيادي الإخواني عبدالله أحمد علي العديني وآخرين عبر منصات التواصل الاجتماعي، تضمنت أوصافًا مسيئة للكرامة الإنسانية وتحريضًا على العنف والكراهية ضد الصحافيات.

وتؤكد النقابة أن هذا الخطاب المتشدد يُشكل تهديدًا مباشرًا لسلامة المذيعات والعاملين في قناة الجمهورية.

انتهاك واضح لحرية الإعلام

تشدد النقابة على أن هذا النوع من الحملات يمثل انتهاكًا صارخًا لحرية التعبير، ويتعارض مع الدستور والقوانين النافذة، إضافة إلى المبادئ الدينية والأخلاقية التي تحظر الإساءة والتحريض.

وترى أن هذه الحملات تأتي ضمن محاولة لإرهاب المرأة اليمنية النفسية والاجتماعية وثنيها عن المشاركة في الإعلام والشأن العام.

نمط متكرر يستدعي تحركًا عاجلًا

تؤكد نقابة الصحفيين أن استهداف منال المليكي ليس حادثًا معزولًا، بل يعكس نمطًا متكررًا من الحملات التي تواجهها الإعلاميات اليمنيات.

وطالبت السلطات المحلية والأجهزة القضائية والأمنية باتخاذ إجراءات عاجلة لضمان سلامة العاملين في القنوات الإعلامية ومنع أي استهداف محتمل لهم، معتبرة أن حرية التعبير لا تُبرر خطاب الكراهية ولا تمنح أي جهة الحق في فرض وصاية أخلاقية على الإعلاميين والمجتمع.

ماذا بعد؟

جددت نقابة الصحفيين اليمنيين تضامنها الكامل مع مذيعات قناة الجمهورية، مؤكدة رفضها أي محاولة للمساس بكرامتهن أو التشكيك في حقهن المشروع في ممارسة العمل الإعلامي، وحملت جميع الأفراد والجهات المحرضة المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن أي تهديد أو اعتداء قد يلحق بالمذيعات أو العاملين بالقناة نتيجة هذه الحملات.

هاشتاق:
شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *