توتر متصاعد.. ترامب يرفض اتفاقاً مع إيران ويؤكد انهيارها عسكرياً

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا حدث؟

في موقف حاد يعكس تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران تسعى حالياً لإبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، لكنه أكد بشكل قاطع أنه لن يوافق على هذا الاتفاق، مشيراً إلى أن التطورات العسكرية الأخيرة غيّرت قواعد اللعبة.

وجاءت تصريحات ترامب بعد نحو أسبوعين من اندلاع الحرب في المنطقة، حيث اعتبر أن طهران باتت في وضع عسكري ضعيف، وأن رغبتها في التفاوض جاءت بعد خسائر كبيرة في قدراتها العسكرية.

هجوم على الإعلام عبر «تروث سوشال»

وعبر منصته الخاصة Truth Social، وجّه ترامب انتقادات حادة لوسائل الإعلام، متهماً إياها بتجاهل ما وصفه بالنجاحات العسكرية التي حققها الجيش الأميركي ضد إيران.

وكتب ترامب أن وسائل الإعلام التي تنشر أخباراً كاذبة – بحسب وصفه – ترفض الحديث عن النتائج التي حققتها القوات الأميركية، مؤكداً أن إيران “هُزمت تماماً” وتسعى الآن إلى اتفاق، لكنه شدد على أنه لن يقبل به.

واشنطن: لن نقبل بأقل من الاستسلام

وفي تصريحات سابقة، قال ترامب إن إيران تمر بمرحلة انهيار عسكري، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تقبل بأقل من الاستسلام.

وأضاف أن القوات الإيرانية فقدت قدرات مهمة، مشيراً إلى أن طهران حاولت لاحقاً فتح باب التفاوض، لكنه رفض ذلك قائلاً إن الوقت قد فات. وأكد أن إيران لم يعد لديها دفاع جوي أو قوات جوية أو بحرية قادرة على المواجهة.

لماذا هذا مهم؟

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد عسكري متواصل، بعدما أعلن ترامب أن الولايات المتحدة نفذت ضربات استهدفت مواقع عسكرية في جزيرة خرج، التي تعد مركزاً مهماً لصناعة النفط في إيران.

كما أشار إلى أن البحرية الأميركية ستبدأ قريباً مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، في خطوة تهدف إلى تأمين حركة الملاحة في أحد أهم الممرات النفطية في العالم.

ماذا بعد؟

في المقابل، واصلت إيران الرد عبر موجات جديدة من الهجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت إسرائيل وعدداً من دول الخليج.

ومن جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن إجراء محادثات مع الولايات المتحدة يبدو مستبعداً في الوقت الراهن، مؤكداً أن بلاده ستواصل هجماتها الصاروخية طالما رأت ذلك ضرورياً.

وأضاف عراقجي في تصريحات لشبكة PBS أن طهران مرت بتجربة “مريرة للغاية” خلال المفاوضات السابقة مع واشنطن، ما يجعل فكرة العودة إلى الحوار غير مطروحة حالياً.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *