ماذا حدث؟
أكدت وكالة رويترز، الجمعة، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن الجيش الأميركي يستعد لاحتمال تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية ضد إيران قد تستمر لأسابيع، إذا أصدر الرئيس دونالد ترامب الأوامر بذلك.
مخاطر على المسار الدبلوماسي
وأشارت المصادر إلى أن التخطيط لهذه العمليات حساس للغاية، وقد يثير مخاطر كبيرة قد تؤثر على الجهود الدبلوماسية الحالية بين واشنطن وطهران.
جنيف على خط المفاوضات
في سياق متصل، كشف مصدر مطلع لوكالة رويترز عن عقد جولتين من المفاوضات الدبلوماسية في جنيف، يوم الثلاثاء المقبل، تتناولان قضايا إيران وأوكرانيا.
الوفد الأميركي يجتمع مع طهران
وأشار المصدر إلى أن وفدًا أميركيًا يضم المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيجتمع صباح الثلاثاء مع الجانب الإيراني، قبل أن يشارك لاحقًا في محادثات ثلاثية تشمل ممثلين عن روسيا وأوكرانيا مساء اليوم نفسه.
لماذا هذا مهم؟
تأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه التوترات بين واشنطن وطهران، وسط جهود دبلوماسية دولية تهدف إلى تفادي تصاعد الصراع، ما يجعل التطورات المقبلة ذات حساسية بالغة وتأثير محتمل على استقرار المنطقة.
ماذا بعد؟
مع استمرار استعداد الجيش الأميركي لاحتمال شن عمليات قد تمتد لأسابيع، يبقى السؤال الأبرز: هل ستنجح الدبلوماسية في احتواء التصعيد؟ المفاوضات المقررة في جنيف قد تكون الفرصة الأخيرة لتفادي مواجهة عسكرية مفتوحة، لكن أي قرار أميركي بتنفيذ الهجوم قد يغير المعادلة تمامًا، ويزيد من توتر المنطقة ويترك آثارًا بعيدة المدى على العلاقات الدولية.