ماذا حدث؟
في تصعيد جديد يعكس حجم التوتر المتزايد في لبنان، أعلن نائب الأمين العام لـ”حزب الله” نعيم قاسم أن الحزب يحتفظ بحق الرد على اغتيال القيادي هيثم الطبطبائي، مؤكدًا أن الرد قادم وفق توقيت وظروف يحددها الحزب وحده.
اغتيال الطبطبائي.. جريمة فاضحة
وصف قاسم عملية الاغتيال بأنها “جريمة واضحة واعتداء سافر”، مشددًا على أن العملية لن تُضعف معنويات الحزب ولن تحقق هدفها.
وقال إن لبنان دخل مرحلة جديدة بعد “الاتفاق”، معتبرًا أن الدولة مسؤولة عن طرد الاحتلال الإسرائيلي ونشر الجيش اللبناني في المناطق الحدودية.
العملاء والمخابرات الإسرائيلية في لبنان
وأشار قاسم إلى أن الساحة اللبنانية مفتوحة أمام التجسس الإسرائيلي، مضيفًا أن الأمن العام اللبناني اعتقل شبكة عملاء خلال الفترة الماضية، ما يعكس حجم الاختراق ومحاولات العدو جمع المعلومات بسهولة.
واجب الحكومة وحماية المواطنين
حمّل قاسم الحكومة اللبنانية مسؤولية حماية المواطنين، مؤكدًا أن “لا يمكن للحكومة أن تنتزع الحقوق دون القيام بواجبها الأول، وهو حماية اللبنانيين”.
وشدد على أن قدرات الشعب يجب أن تُستثمر في مواجهة إسرائيل، معتبرًا أن الجهوزية العسكرية للحزب تشكل عامل ردع لمنع استقرار العدو.
الخطر الداخلي وخدمة مصالح العدو
اعتبر قاسم أن بعض الجهات داخل لبنان تخدم المصالح الإسرائيلية والأميركية، رغم أن عددها قليل، لكنه قال إنها “تتسبب بمشكلات وتؤدي دورًا يخدم العدو”. وأضاف أنه لا يوجد تفويض لأي جهة تتنازل عن أرض لبنان أو كرامته.
السلاح ودوره في الدفاع والردع
أوضح قاسم أن سلاح الحزب لعب دورًا محوريًا على مدى عقود، قائلاً إنه “ليس مشكلة، بل عنصر قوة حرر الأرض خلال 44 سنة”.
وأشار إلى أن التهديدات الإسرائيلية بتوسيع العدوان ليست سوى شكل من أشكال الضغط السياسي بعد فشل محاولاتها السابقة، مؤكداً أن الشعب والحزب “لا يُهزمان ولا يستسلمان”.
ماذا بعد؟
رحّب قاسم بزيارة البابا المرتقبة إلى لبنان، موضحًا أن الحزب كلف أعضاء من مجلسه السياسي بتسليم البابا كتابًا خاصًا سيتم نشره لاحقًا في وسائل الإعلام.