ماذا حدث؟
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء 13 يناير 2026 تصنيف ثلاثة فروع لجماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان كمنظمات إرهابية.
امتد القرار لفرض عقوبات مشددة على الكيانات وأعضائها بدعوى تهديد المصالح الأمريكية. رحبت مصر بالقرار معتبرة إياه خطوة فارقة.
في المقابل أصدرت الجماعة بياناً أعلنت فيه نيتها المواجهة القانونية زاعمة أنه اعتداء على الحقوق والحريات.
أكد خبراء مصريون أن القرار يأتي بعد قراءة أمنية ترى في الإخوان تنظيماً عابراً للحدود يهدد الدولة الوطنية ويسيء للدين بتحويله أداة تعبئة سياسية.
لماذا هذا مهم؟
يعكس القرار تحولاً في الموقف الأمريكي تجاه الإخوان مدعوماً بضغط مصري وخليجي واضح.
يؤكد قراءة أمنية ترى في الجماعة مشروعاً تنظيمياً فوق وطني يناوئ الدولة ويحول الدين إلى أداة صراع.
يفرض عقوبات مالية وقانونية تحول دون تمويلها ويضعف نفوذها الدولي.
يبرز صداماً بين منطق الدولة ومنطق التنظيم مما يعزز الموقف المصري الذي يرى في الإخوان تهديداً وجودياً.
يعيد تقييم شبكات الجماعة الممتدة ويؤثر على علاقاتها مع دول تستضيفها مثل تركيا.
ماذا بعد؟
من المتوقع أن تتحدى الإخوان القرار قانونياً في المحاكم الأمريكية مع تصعيد حملات إعلامية تتهم واشنطن بالإسلاموفوبيا، وقد تؤدي ذلك إلى مراجعة غربية أوسع لشبكات الجماعة وتعزيز الضغط على دول تستضيفها.
يعتمد التأثير على تنفيذ العقوبات مما قد يجمد أصولاً ويحد من حركة أعضاء.
على المدى الطويل قد يضعف القرار الإخوان أو يدفعهم لإعادة هيكلة مع تعزيز التحالفات المناهضة لهم، ويتوقع مراقبون ردود فعل إقليمية متفاوتة مع تأثير على الاستقرار في الشرق الأوسط.