تصعيد غير مسبوق.. إدارة ترامب تدرس تخصيبًا نوويًا رمزيًا لإيران مع تحركات عسكرية مكثفة

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا حدث؟

أفاد موقع Axios نقلاً عن مسؤول أميركي، السبت، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب قد تسمح لإيران بمستوى تخصيب نووي رمزي إذا لم يكن الهدف هو الحصول على قنبلة نووية.

هذه الخطوة تأتي في إطار بحث واشنطن عن حل سياسي جوهري لتسوية ملف البرنامج النووي الإيراني، مع التحذير بأن صبر الولايات المتحدة لن يدوم في حال فشل المفاوضات.

خيارات عسكرية متقدمة على الطاولة

نقل الموقع عن المصدر نفسه أن ترامب تلقى خيارات عسكرية تتضمن استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي مباشرة، بما في ذلك خطط لاغتياله وابنه.

كما أوضح المسؤول أن الرئيس الأميركي مستعد لقبول أي اتفاق لا يمكن رفضه، بينما تواصل واشنطن تعزيزاتها العسكرية الكبيرة في المنطقة، بما يشمل نقل بطاريات الدفاع الجوي ومئات الجنود من قواعد في قطر والبحرين، إضافة إلى دخول حاملة الطائرات الأكبر في العالم “جيرالد فورد” البحر الأبيض المتوسط، في مؤشر على احتمال تنفيذ ضربة محدودة ضد إيران.

محادثات متوترة ووسطاء خليجيون

وفي المقابل، واصلت طهران استعداداتها للدفاع، حيث قامت بتحصين مواقعها النووية وإصلاح منشآت الصواريخ الحيوية التي تضررت في صراع يونيو الماضي مع إسرائيل، وفق تحليلات أقمار صناعية اطلعت عليها رويترز.

وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي اتفاق يجب أن يكون مقبولاً لدول الخليج وإسرائيل، وأن مسودة الاتفاق النووي ستُقدَّم للولايات المتحدة خلال يومين إلى ثلاثة أيام.

لماذا هذا مهم؟

يركز الخلاف الأساسي بين الطرفين على تخصيب اليورانيوم، حيث رفضت طهران أي وقف كامل للتخصيب، معتبرة ذلك خطًا أحمر، في حين طالبت واشنطن سابقًا بحظر كامل.

وأوضح عراقجي أن الولايات المتحدة لم تطلب من إيران التوقف عن التخصيب، وأن المحادثات تهدف فقط إلى التوصل سريعًا لاتفاق يرضي الطرفين.

ماذا بعد؟

مع مرور الأيام، منح ترامب نفسه مهلة بين عشرة وخمسة عشر يومًا لتقييم إمكانية التوصل إلى اتفاق أو اللجوء إلى القوة.

وفي الوقت نفسه، أشارت مصادر أميركية إلى أن أي ضربة ضد إيران ستكون محفوفة بالمخاطر على القوات الأميركية إذا بدأت واشنطن الجولة العسكرية، مما يرفع مستوى التوتر في المنطقة.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *