تصعيد خطير شرق لبنان.. الطيران الإسرائيلي يهز البقاع بسلسلة غارات عنيفة

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا حدث؟

تصعيد ميداني لافت شهده البقاع شرقي لبنان، الخميس، بعدما نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات جوية وُصفت بـ”العنيفة”، أسفرت عن مقتل شخص وإصابة 29 آخرين، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

القصف يتمدد غرب بعلبك

تركزت الضربات على نطاق جغرافي واسع في محيط بعلبك، وطالت الأطراف الغربية للمدينة، إضافة إلى بلدات شمسطار وبوداي وحربتا، وسط مشاهد لغارات متتالية استهدفت مناطق جبلية وأطراف تجمعات سكنية في البقاع.

وأظهرت صور متداولة أعمدة دخان كثيفة تتصاعد من عدة نقاط متفرقة، في وقت تحدث فيه شهود عن دوي انفجارات متقاربة هزت المنطقة.

الجيش الإسرائيلي: استهداف بنى لـ”قوة الرضوان”

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الغارات استهدفت بنى تحتية عسكرية تتبع لـ”قوة الرضوان”، الوحدة الخاصة التابعة لحزب الله، في منطقة بعلبك.

وأوضح لاحقًا أنه نفذ هجومًا على ثمانية معسكرات عسكرية تُستخدم – بحسب بيانه – لتخزين الأسلحة وتدريب عناصر الوحدة.

وأضاف أن المواقع التي تم قصفها كانت تضم كميات كبيرة من الأسلحة والصواريخ، مشيرًا إلى أن عناصر “قوة الرضوان” استخدموا هذه المعسكرات للتدريب على الجاهزية للطوارئ، والتخطيط لعمليات ضد الجيش الإسرائيلي ومواطني إسرائيل.

شهود عيان: “حزام ناري” على دفعتين

سكان محليون وصفوا ما جرى بأنه أشبه بـ”حزام ناري” نُفذ على مرحلتين واستهدف عدة نقاط في توقيت متقارب، ما تسبب بحالة هلع بين الأهالي، خصوصًا مع توالي الغارات خلال فترة زمنية قصيرة.

ماذا بعد؟

بدورها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان أن الغارات العنيفة التي هزت البقاع أعقبها تحليق مكثف ومستمر للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء المنطقة، في مؤشر على استمرار التوتر الميداني.

وبين القصف المكثف والتصريحات العسكرية المتبادلة، يبقى المشهد في البقاع مفتوحًا على تطورات جديدة، في ظل تصعيد يعيد الجبهة اللبنانية إلى واجهة الأحداث.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *