تصعيد خطير.. ترامب يتوعد إيران بضربات عنيفة ويعلن اقتراب النهاية

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا حدث؟

في تصعيد جديد يحمل نبرة تهديد غير مسبوقة، توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربات “شديدة وقوية” إلى إيران خلال فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز أسبوعين أو ثلاثة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الحسم العسكري بات قريبًا وأن نهاية الصراع تلوح في الأفق.

وخلال خطاب ألقاه من البيت الأبيض، أشار ترامب إلى أن العمليات العسكرية الجارية منذ أكثر من شهر تقترب من تحقيق أهدافها، موضحًا أن القوات الأميركية قادرة على إنهاء المهمة “بسرعة كبيرة”، في ظل ما وصفه بتقدم واضح على الأرض.

انتصارات “ساحقة” ومرحلة الحسم

وأكد الرئيس الأميركي أن بلاده حققت ما اعتبره “انتصارات حاسمة وساحقة” داخل إيران منذ انطلاق العمليات المشتركة مع إسرائيل في 28 فبراير الماضي، لافتًا إلى أن الأهداف الاستراتيجية للحرب باتت شبه مكتملة.

وفي سياق حديثه، شدد ترامب على أن الضربات الأميركية أسفرت عن تدمير المشروع النووي الإيراني “بشكل كامل”، مجددًا تأكيده أن طهران لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف.

كما أشار إلى أن الحرب تركت آثارًا مدمرة على القدرات العسكرية والاقتصادية لإيران، مؤكدًا استمرار العمليات إلى حين تحقيق كافة الأهداف المعلنة، مع توقعات بتصعيد أكبر خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

رسائل طمأنة لحلفاء الخليج

ولم تخلُ تصريحات ترامب من رسائل طمأنة لحلفاء واشنطن في المنطقة، حيث تعهد بعدم التخلي عن دول الخليج، في ظل ما وصفه بالتهديدات التي تواجهها منذ اندلاع المواجهة.

مفاوضات في الظل.. وتصعيد في العلن

وفي المقابل، كشف عن وجود مناقشات جارية تتعلق بالأزمة، دون الإفصاح عن تفاصيلها، في إشارة إلى تحركات دبلوماسية محتملة لإنهاء الصراع، إلا أنه لوّح في الوقت ذاته بخيارات تصعيدية قاسية، تصل إلى استهداف منشآت الطاقة، ما قد يعيد إيران إلى “العصر الحجري” حال فشل تلك المساعي.

تغيير النظام.. هدف لم يُعلن لكنه تحقق

وفي تطور لافت، تحدث ترامب عن مسألة تغيير النظام في إيران، مؤكدًا أنه لم يكن هدفًا مباشرًا للولايات المتحدة، لكنه “حدث بالفعل” وفق تعبيره.

مضيق هرمز.. معركة الممرات الحيوية

أما بشأن أزمة مضيق هرمز، التي تفاقمت بعد إغلاقه من قبل إيران، فقد دعا الدول المعتمدة عليه إلى تحمل مسؤولياتها، مطالبًا إياها بالتحرك لحماية الممر الملاحي الحيوي وتأمينه.

ماذا بعد؟

واختتم الرئيس الأميركي تصريحاته بالتأكيد على أن بلاده لم تكن بحاجة إلى مضيق هرمز في السابق، ولن تكون في حاجة إليه مستقبلًا، في إشارة تعكس تحوّلًا في طبيعة التعاطي الأميركي مع أحد أهم شرايين الطاقة في العالم.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *