تسريبات تكشف.. من يقود “تمرد الظل” في غرب سوريا؟

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا حدث؟

في قلب الصراع السوري المستمر، تظهر تسريبات مثيرة تكشف عن تحركات لشبكتين بقيادة شخصيات بارزة من “فلول” نظام الأسد، تهدف إلى إطلاق تمرد مسلح في غرب سوريا. من هم القادة الذين يسعون لإعادة رسم المشهد السياسي والعسكري في البلاد؟

الفريق الأول.. رامي مخلوف وسهيل الحسن

تشير الوثائق المسربة إلى أن سهيل الحسن، القائد السابق للقوات الخاصة المعروف بلقب “النمر”، ينسق التحركات من موسكو ويزور لبنان والعراق وسوريا.

وتتضمن رسائله تفاصيل عن أكثر من 168 ألف مقاتل محتمل، بما فيهم 20 ألف مسلح برشاشات و331 مدفعًا مضادًا للطائرات، و150 قنبلة مضادة للدروع، و35 قناصًا.

ويختم الحسن رسائله بتوقيع “خادمكم، برتبة محارب مقدّس”.ويرتبط الحسن بالملياردير رامي مخلوف، ابن خال الأسد، الذي يستثمر أمواله الطائلة لتمويل “المعركة الكبرى”.

مخلوف، الذي يقدّم نفسه كمخلّص في خطاباته الدينية المرتبطة بنبوءات نهاية الزمان الشيعية، يوزع الأموال على قادة ومقاتلين، حيث أظهرت الوثائق إنفاقه ملايين الدولارات على الرواتب والمعدات العسكرية.

كما انضم إلى الفريق العميد غياث دلة وقائد الفرقة الرابعة السابق قحطان خليل، إضافة إلى العقيد الطيار محمد حاصوري، المتهم بتنفيذ مجزرة خان شيخون بالأسلحة الكيميائية عام 2017، فيما خطط الفريق لتوزيع طائرات مسيّرة وصواريخ مضادة للدبابات.

الفريق الثاني.. اللواء كمال حسن

بلا كلل، يقود اللواء كمال حسن، رئيس المخابرات العسكرية السابق، الفريق الثاني.

عبر مكالماته ورسائله الصوتية، يصر على استعادة نفوذه في الساحل السوري، وينفق نحو 1.5 مليون دولار لدعم 12 ألف مقاتل في سوريا ولبنان.

يقول حسن لمقرّبيه: “اصبروا يا أهلي ولا تسلموا سلاحكم.. نحنا اللي رح نرجع كرامتكم”.

مواجهة الحكومة السورية الجديدة

لمواجهة هذه التحركات، استعانت الحكومة السورية الجديدة بشخص موالٍ سابق، خالد الأحمد، لإقناع العلويين بأن مستقبلهم مع سوريا الجديدة، مع التركيز على إنهاء جذور الكراهية الطائفية وتحقيق المصالحة، وفق تصريحات المسؤولين المحليين والباحثة أنصار شحود.

ورغم الرواتب الزهيدة، يبلغ عدد المقاتلين المحتملين عشرات الآلاف، فيما يعتقد المنسقون العسكريون أن القتال السبيل الوحيد لاستعادة “كرامة العلويين”، وسط تنافس متزايد على النفوذ والموارد بين المخططين.

ماذا بعد؟

في سوريا، والمخططات العسكرية والسياسية المستمرة تؤكد أن البلاد ما زالت على مفترق طرق خطير، مع تصاعد التوترات بين الفصائل المتنافسة وتحديات الحكومة الجديدة.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *