ماذا حدث؟
اندلعت احتجاجات اقتصادية في إيران يوم 28 ديسمبر 2025، بدءاً من إضراب تجار في مجمعي علاء الدين وتشارسو بطهران، ثم امتدت إلى البازار الكبير والجامعات في مدن مثل إسفاهان وشيراز ومشهد.
احتج المتظاهرون على انهيار الريال إلى 1.4 مليون مقابل الدولار، وتضخم 42-52%، وغلاء المعيشة.
أغلق التجار متاجرهم، وتصاعدت المظاهرات إلى اشتباكات في لرستان ولردغان وأزنا، أسفرت عن مقتل 5-7 أشخاص وإصابات.
هدد الرئيس ترامب بالتدخل إذا قتلت السلطات المتظاهرين السلميين، قائلاً “نحن جاهزون ومستعدون”.
رد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني بأن أي تدخل سيُقطع يده قبل الوصول لإيران.
أقر الرئيس بزشكيان بالخلل الداخلي ودعا للحوار، مع تعيين عبد الناصر همتي حاكماً للبنك المركزي.
لماذا هذا مهم؟
بدأت الاحتجاجات اقتصادياً بسبب العقوبات والحروب (مثل حرب الأيام الـ12 مع إسرائيل)، لكنها تحولت سياسياً مع شعارات ضد النظام، مما يهدد استقرار الملالي في أكبر احتجاجات منذ 2022.
يُعد إضراب البازار، ركيزة تاريخية للثورة 1979، إشارة خطيرة لتصدع التحالف مع التجار المحافظين.
تصريح ترامب أضاف بعداً دولياً، مما سمح لطهران باتهام “التدخل الخارجي” لتبرير القمع، كما في 2019 و2022.
يعمق الانهيار الاقتصادي الفقر (أكثر من 50% تحت خط الفقر) ويُظهر فشل الإصلاحات، مع مخاطر تصعيد إلى احتجاجات عامة تهدد النظام.
ماذا بعد؟
من المتوقع تصعيد أمني مع اعتقالات وغاز مسيل للدموع، لكن الرئيس بزشكيان يفضل الحوار لتهدئة.
قد يؤدي تهديد ترامب إلى رد إيراني حذر لتجنب تصعيد، مع استمرار العقوبات.
يعتمد الاستقرار على إصلاحات اقتصادية ناجحة، لكن الفشل يزيد الاحتجاجات.
على المدى الطويل، قد يؤدي الضغط إلى تغييرات داخلية أو قمعاً يعمق العزلة، مع مراقبة دولية للانتهاكات.