بعد فنزويلا.. ما الدروس المستفادة لحلفاء وخصوم أمريكا؟

بعد فنزويلا.. ما الدروس المستفادة لحلفاء وخصوم أمريكا؟

ماذا حدث؟

نفذت القوات الأمريكية في 3 يناير 2026 عملية عسكرية في كاراكاس أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته من قصره، ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات بالإرهاب المرتبط بالمخدرات.

أعلن الرئيس دونالد ترامب نجاح العملية دون خسائر أمريكية، مع شل الجيش الفنزويلي، وأن الولايات المتحدة ستدير البلاد مؤقتاً حتى انتقال آمن، مع عودة شركات نفط أمريكية.

تولت نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز السلطة مؤقتاً، مع إعلان حالة طوارئ ودعوة لانتخابات في 30 يوماً، وسط إدانات دولية لانتهاك السيادة.

لماذا هذا مهم؟

يُعد التدخل أبرز عرض لسياسة “الضغط الأقصى” في عهد ترامب الثاني، يعتمد على قوانين داخلية أمريكية لتجاهل القانون الدولي، معتمداً على لائحة اتهام 2020.

يرسل رسالة لخصوم مثل إيران وكوريا الشمالية، وحلفاء مثل كوبا ونيكاراغوا، بأن عدم التعاون يؤدي إلى تدخل مباشر.

يبرز استثنائية أمريكية تتجاهل ميثاق الأمم المتحدة، مع عجز مجلس الأمن بسبب الفيتو.

يثير مخاوف لدى الحلفاء من توريطهم عبر معاهدات مثل الناتو أو أنزوس إذا تصاعد.

ماذا بعد؟

من المتوقع محاكمة مادورو في نيويورك، مع إدارة أمريكية للأمن والنفط، ومفاوضات لانتخابات حرة بقيادة إدموندو غونزاليس، لكنها قد تواجه مقاومة من فلول النظام، مع رفع عقوبات تدريجياً مقابل إصلاحات.

يعتمد النجاح على تجنب فوضى، مع إدانات دولية محدودة التأثير، وعلى المدى الطويل، قد تعزز الهيمنة الأمريكية في النصف الغربي، أو يثير الحادث ردوداً من روسيا والصين، مع درس للدول بعدم الاعتماد على الحماية الدولية.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *