بعد الجدل الواسع.. القضاء الإيراني يكشف مصير عرفان سلطاني

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا حدث؟

وسط تصاعد الجدل والمخاوف الحقوقية، خرجت السلطات الإيرانية لتضع حدًا للشائعات المتداولة حول مصير الشاب الإيراني عرفان سلطاني، بعد أن ترددت أنباء عن صدور حكم بالإعدام بحقه على خلفية مشاركته في الاحتجاجات الأخيرة.

نفي رسمي من القضاء الإيراني

ونقلت وسائل إعلام رسمية، الخميس، عن السلطة القضائية الإيرانية تأكيدها أنه لم يصدر أي حكم بالإعدام بحق عرفان سلطاني، البالغ من العمر 26 عامًا، والذي جرى اعتقاله في 10 يناير الماضي خلال الاحتجاجات.

وأوضحت السلطة القضائية أن سلطاني محتجز حاليًا في سجن كرج المركزي، ويواجه اتهامات تتعلق بـ”التآمر ضد الأمن الداخلي للبلاد” و”ممارسة أنشطة دعائية ضد النظام”.

هل تنطبق عقوبة الإعدام؟

وبحسب البيان القضائي، فإن عقوبة الإعدام لا تنطبق على هذه التهم، حتى في حال ثبوتها أمام المحكمة، وهو ما ينفي صحة ما تم تداوله بشأن صدور حكم نهائي بإعدامه.

لماذا هذا مهم؟

ويأتي هذا التطور في وقت تعيش فيه إيران حالة من التوتر الداخلي والخارجي، بالتزامن مع استمرار الاحتجاجات منذ أواخر العام الماضي، وتصاعد المخاوف من تصعيد عسكري محتمل بين طهران وواشنطن.

تحركات عسكرية أميركية

وفي هذا السياق، كشفت وسائل إعلام أميركية، الخميس، أن الولايات المتحدة وجهت بتحريك حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” من بحر الصين الجنوبي إلى الشرق الأوسط.

وأفادت التقارير بأن وصول حاملة الطائرات إلى المنطقة سيستغرق نحو أسبوع، في خطوة تعكس تصاعد الاستعدادات العسكرية في المنطقة.

ماذا بعد؟

على الجانب الإيراني، وجّه وزير الخارجية عباس عراقجي رسالة تحذيرية إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، داعيًا إياه إلى عدم “تكرار الأخطاء نفسها” التي ارتُكبت في يونيو الماضي.

وأشار عراقجي إلى الضربات الأميركية التي استهدفت ثلاثة مواقع نووية إيرانية في اليوم الأخير من الحرب التي بدأتْها إسرائيل ضد إيران.

رسالة سياسية واضحة

وقال وزير الخارجية الإيراني: “في يونيو الماضي نعم دُمّرت المرافق، لكن لا يمكن قصف العزيمة والتكنولوجيا”، في إشارة إلى أن الضغوط العسكرية، بحسب تعبيره، لن تنجح في كسر إرادة إيران أو وقف قدراتها التقنية.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *