بريطانيا وفرنسا تقصفان سوريا.. ما الهدف؟

بريطانيا وفرنسا تقصفان سوريا.. ما الهدف؟

ماذا حدث؟

نفذت القوات الجوية البريطانية والفرنسية عملية مشتركة في وقت متأخر من مساء السبت 3 يناير 2026، استهدفت مستودع أسلحة يُشتبه في استخدامه من تنظيم داعش في سوريا.

استخدمت الطائرات قنابل موجهة من طراز بيفواي 4 لتدمير أنفاق مؤدية إلى المنشأة.

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية نجاح العملية بناءً على مؤشرات أولية، مع تقييم مفصل جارٍ.

جاءت العملية ضمن التحالف الدولي ضد داعش، الذي انضمت إليه سوريا رسمياً بعد زيارة الرئيس أحمد الشرع لواشنطن أواخر 2025.

لماذا هذا مهم؟

يُعد القصف أول عملية مشتركة بريطانية فرنسية في سوريا منذ سنوات، يعكس تصاعد نشاط داعش بعد سقوط نظام الأسد، حيث زادت الهجمات من 121 في 2023 إلى 294 في 2024، مع هجمات بارزة مثل تفجير كنيسة في دمشق قتل 25 شخصاً.

يبرز التعاون الأوروبي الأمريكي التزاماً بمكافحة التنظيم الذي يمتلك 2500-7000 مقاتل نشط، وآلاف محتجزين في سجون شمال شرق سوريا.

يعزز الاستقرار في سوريا الانتقالية، ويمنع عودة داعش كقوة إقليمية، مع رسالة دعم للحكومة الجديدة.

ماذا بعد؟

من المتوقع استمرار عمليات التحالف، مع تقييم الضربة وهجمات إضافية ضد أهداف داعش.

قد يؤدي إلى تعزيز التعاون مع الجيش السوري الجديد لتأمين المناطق.

يعتمد النجاح على منع هجمات انتقامية، مع مراقبة لسجن غويران ومخيم الهول.

على المدى الطويل، قد يساهم في تقليل التهديد الإرهابي، مع دعم انتقالي يمنع فراغاً يستغله التنظيم.

هاشتاق:
شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *