التوتر الأميركي الإيراني.. ماذا تقول روسيا عن الحرب المحتملة؟

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا حدث؟

مع تعزيز الولايات المتحدة أصولها العسكرية في المنطقة تحسبًا لاحتمال اللجوء إلى الخيار العسكري، يتزايد القلق إزاء اندلاع مواجهة مباشرة مع إيران.

رغم إحراز تقدم نسبي في الجولة الثانية من المفاوضات النووية، أعلنت واشنطن أن هناك “أسبابًا وحججًا عديدة” لتبرير ضرب إيران، فيما واصلت طهران تهديداتها بالرد على أي هجوم محتمل.

دور روسيا.. شريك أم محايد؟

وسط هذه التوترات، تبرز روسيا كلاعب محوري كأقوى حليف لإيران، ويستند الاهتمام بموقفها إلى معاهدة الشراكة الاستراتيجية 2025، التي وقعها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، ودخلت حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي.

بنود الاتفاقية.. شراكة بلا التزام دفاعي مباشر

المعاهدة التي تمتد لعشرين عامًا وتغطي 30 قطاعًا من بينها الأمن والاستخبارات والدفاع، لا تتضمن التزامًا بالدفاع المشترك حال تعرض أحد الطرفين لهجوم عسكري، على خلاف المادة الخامسة من ميثاق الناتو.

وبدلًا من ذلك، تنص الاتفاقية على:

– عدم تقديم أي دعم عسكري للجهة المعتدية.

– تبادل المعلومات الاستخباراتية.

– مكافحة الإرهاب وحفظ الأمن والاستقرار.

– منع استخدام أراضي أي طرف للإضرار بالآخر.

مناورات بحرية ورسائل سياسية

أجرت روسيا وإيران مناورات بحرية مشتركة في مضيق هرمز، بالتزامن مع التصعيد الأميركي، لكن موسكو أكدت أنها كانت مخططة مسبقًا ولا علاقة لها بالأزمة الراهنة.

ودعا المتحدث باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف، إلى ضبط النفس وإعطاء الأولوية للحلول الدبلوماسية، مؤكّدًا استمرار تطوير العلاقات مع إيران.

ماذا بعد؟

توضح معاهدة 2025 أن روسيا تمنح إيران غطاءً سياسيًا واستراتيجيًا، لكنها لا تُلزمها بخوض حرب دفاعًا عنها.

وفي حال اندلاع مواجهة، قد يقتصر دور موسكو على الدعم السياسي والأمني، دون الانخراط العسكري المباشر.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *